شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٨٩ - «الشرح»
«قطّ فما الحجّة على الخلق اليوم؟ قال: فقال (عليه السلام): العقل يعرف به الصادق» «على اللّه فيصدّقه و الكاذب على اللّه فيكذّبه، قال: فقال ابن السكيت: هذا و اللّه» «هو الجواب»:
«الشرح»
(الحسين بن محمّد)
(١) بن عمران بن أبي بكر الأشعري الثقة
(عن أحمد بن محمّد السيّاري)
(٢) ضعّف و نسب إلى التناسخ
(عن أبي يعقوب البغدادي)
(٣) اسمه يزيد ابن حمّاد بن الأنباريّ السلمي ثقة
(قال: قال ابن السكّيت)
(٤) اسمه يعقوب بن إسحاق ثقة ثبت عالم بالعربيّة و اللّغة مصدّق لا يطعن عليه و كان متقدّما عند أبي جعفر الثاني و أبي الحسن الثالث (عليهما السلام) قتله المتوكّل لأجل التشيّع
(لأبي الحسن [١] (عليه السلام) لما ذا بعث اللّه موسى بن عمران)
(٥) في «ما ذا» ثلاثة أوجه الأوّل أن يكون مجموعه بمعنى أيّ شيء و الثاني أن يكون «ما» بمعنى أي شيء «و ذا» زائدة، و الثالث أن يكون «ما» بمعنى أي شيء و «ذا» موصولة بمعنى الّذي، و هو على جميع هذه التقادير سؤال عن سبب اختصاص كلّ نبيّ من الأنبياء (عليهم السلام) بإعجاز مخصوص
(بالعصا و يده البيضاء)
(٦) «فَأَلْقىٰ عَصٰاهُ فَإِذٰا هِيَ ثُعْبٰانٌ مُبِينٌ وَ نَزَعَ يَدَهُ فَإِذٰا هِيَ بَيْضٰاءُ لِلنّٰاظِرِينَ»*
(و آلة السحر)
(٧) من باب عطف العامّ على الخاصّ، و المراد بها ما يناسب السحر و يشبهه عند القاصرين مثل الفلق و الطوفان و الجراد و القمّل و الضفادع و الدّم و الطمسة و الجدب في بواديهم و النقصان في مزارعهم، و السحر في اللّغة ما دقّ مأخذه و لطف سواء كان مذموما شرعا أو عقلا أو ممدوحا و منه قوله (عليه السلام): «إنّ من البيان لسحرا» قيل: هذا يحتمل المدح و الذّم، المدح من حيث
[١] ذكرنا في حواشى كتاب الوافى (صفحة ٣٣ و ما بعده) ان المسئول هو أبو الحسن الثالث أعنى الهادى (ع) و ذكرنا هناك وجهه و من الناس من نسب الحديث الى الرضا (ع) و هو خطأ و رأيت بعد ذلك من نسبه الى الكاظم و هو أخطأ لعدم علم قائله بالرجال و عدم تدبره (ش).