شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٤٠٢ - «الشرح»
..........
تسديدة أقوى و أحسن من إعانة الصاحب و تسديده (عليه السلام) [١].
[الحديث الثاني و العشرون]
«الاصل»
٢٢- «عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن سليمان، عن عليّ بن» «إبراهيم، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: حجّة اللّه على العباد» «النبيّ، و الحجّة فيما بين العباد و بين اللّه العقل».
«الشرح»
(عليّ بن محمّد عن سهل بن زياد عن محمّد بن سليمان)
(١) مشترك بين الضعفاء
(عن علي بن إبراهيم)
(٢) الظاهر أنّه علي بن إبراهيم بن محمّد بن الحسن بن محمّد بن عبيد اللّه بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب أبو الحسن الجوّاني بفتح الجيم و تشديد الواو ثقة صحيح الحديث
(عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال حجّة اللّه على العباد النبيّ و الحجّة فيما بين العباد و بين اللّه العقل)
(٣) هذا الحديث و اللّه أعلم يحتمل وجوها الأوّل ما أشار إليه بعض الأفاضل و هو أنّ الحجّة الموصلة للعباد إلى السعادة و النجاة بعد الاعتقاد بإلهيّته تعالى و هو النبيّ (صلى اللّه عليه و آله)، و الحجّة فيما بينه و بين العباد الموصلة لهم إلى معرفته تعالى و التصديق به هو العقل، و فيه أنّ تخصيص حجّة العقل بمعرفته تعالى و حجّيّة النبيّ بما عداها ممّا لا يدلّ عليه دليل و لا يتحصّل له معنى إذا النبيّ حجّة أيضا في معرفته تعالى و صفاته و العقل حجّة فيما عداها أيضا الثاني أنّ النبيّ حجّة اللّه الموصلة لعباده إلى طريق الحقّ و الباطل و طريق
[١] اعانة الملك ليس اقوى من اعانة الامام (ع) لكن لا بد من العقل الكامل في متابعة الناس أجمعين له (ع) كما كانوا محتاجين إليه على عهد رسول اللّه (ص) و بالجملة لا يريد القائل أن الناس في آخر الزمان لا يحتاجون الى الحجة (ع) بل يريد أنهم بسبب كمال عقولهم يستعدون لظهوره و قبول قوله و حكمه و يبقون على الحق مستعدين قابلين الى يوم القيامة و ما كانوا كذلك في العصر الاول و الاوسط (ش).