شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٥٦ - «الشرح»
«و سلامة الغيب و ضدّها المماكرة، و الكتمان و ضدّه الافشاء، و الصلاة و ضدّها «الاضاعة» و الصوم و ضدّها الافطار، و الجهاد و ضدّه النكول، و الحجّ و ضدّه نبذ «الميثاق، و صون الحديث و ضدّه النميمة، و برّ الوالدين و ضدّه العقوق، و الحقيقة» و ضدّها الرياء، و المعروف و ضدّه المنكر، و الستر و ضدّه التبرّج، و التقية» «و ضدّها الاذاعة، و الانصاف و ضدّه الحميّة، و التهيئة و ضدّها البغي، و» «النظافة و ضدّها القذر، و الحياء و ضدّها الجلع، و القصد و ضدّه العدوان،» «و الراحة و ضدّها التعب، و السهولة و ضدّها الصعوبة، و البركة و ضدّها» «المحق، [و العافية و ضدّها البلاء]، و القوام و ضدّه المكاثرة، و الحكمة» «و ضدّها الهواء، و الوقار و ضدّه الخفّة، و السعادة و ضدّها الشقاوة،» «و التوبة و ضدّها الاصرار، و الاستغفار و ضدّه الاغترار، و المحافظة و ضدّها» «التهاون، و الدعاء و ضدّه الاستنكاف، و النشاط و ضدّه الكسل، و الفرح» «و ضدّه الحزن، و الألفة و ضدّها الفرقة، و السخاوة و ضدّه البخل» «فلا تجتمع هذه الخصال كلّها من أجناد العقل إلّا في نبيّ أو وصيّ نبي» «أو مؤمن قد امتحن اللّه قلبه للايمان، و أمّا سائر ذلك من موالينا فانّ أحدهم لا يخلو» «من أن يكون فيه بعض هذه الجنود حتّى يستكمل و ينقى من جنود الجهل» «فعند ذلك يكون في الدرجة العليا مع الأنبياء و الأوصياء و إنّما يدرك ذلك» «بمعرفة العقل و جنوده و بمجانبة الجهل و جنوده، وفّقنا اللّه و إيّاكم لطاعته «و مرضاته».
«الشرح»:
(عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن على بن حديد)
(١) ضعفه الشيخ في كتابى الحديث و قال: لا يعول على ما ينفرد بنقله و قال الكشى: قال نصر بن الصباح، إنّه فطحىّ من أهل الكوفة و كان أدرك الرّضا (عليه السلام) و روى عن أبي جعفر و أبي الحسن (عليهما السلام) ما دلّ على مدحه و جواز الصلاة خلفه و الأخذ بقوله