شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٠٥ - «الشرح»
«و أكثرهم لا يشعرون».
«يا هشام ثمّ ذكر أولي الألباب بأحسن الذكر و حلّاهم بأحسن الحلية» «فقال: «يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشٰاءُ وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَ مٰا» «يَذَّكَّرُ إِلّٰا أُولُوا الْأَلْبٰابِ». و قال:» الرّٰاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنّٰا بِهِ» «كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنٰا وَ مٰا يَذَّكَّرُ إِلّٰا أُولُوا الْأَلْبٰابِ». و قال: «إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمٰاوٰاتِ» «وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلٰافِ اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ لَآيٰاتٍ لِأُولِي الْأَلْبٰابِ». و قال: «أَ فَمَنْ يَعْلَمُ» «أَنَّمٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمىٰ إِنَّمٰا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبٰابِ».
«و قال: «أَمَّنْ هُوَ قٰانِتٌ آنٰاءَ اللَّيْلِ سٰاجِداً وَ قٰائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ» «رَبِّهِ، قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لٰا يَعْلَمُونَ إِنَّمٰا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبٰابِ».
«و قال، «كِتٰابٌ أَنْزَلْنٰاهُ إِلَيْكَ مُبٰارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيٰاتِهِ وَ لِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبٰابِ».»
«و قال: «لَقَدْ آتَيْنٰا مُوسَى الْهُدىٰ، وَ أَوْرَثْنٰا بَنِي إِسْرٰائِيلَ الْكِتٰابَ هُدىً وَ ذِكْرىٰ» «لِأُولِي الْأَلْبٰابِ». و قال: «وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ».
«يا هشام إنّ اللّه تعالى يقول في كتابه: «إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَذِكْرىٰ لِمَنْ» «كٰانَ لَهُ قَلْبٌ» يعنى: عقل: و قال: «وَ لَقَدْ آتَيْنٰا لُقْمٰانَ الْحِكْمَةَ». قال:» «الفهم و العقل».
«الشرح»
(بعض أصحابنا رفعه)
(١) النسخ هنا مختلفة ففي بعضها هذا و في بعضها «أبو عبد اللّه الاشعري، عن بعض أصحابنا رفعه» و اسمه الحسين بن محمّد و في بعضها أبو عبد اللّه الاشعريّ رفعه» و في بعضها «أبو عليّ الأشعري رفعه [١] و ضعف الخبر
[١] و فى بعضها «ابو على الاشعرى عن بعض أصحابنا رفعه» و الاصح «أبو عبد اللّه الاشعرى عن بعض اصحابنا رفعه» و هو الحسين بن محمد بن عمران بن ابى بكر الاشعرى القمى المعروف بابن عامر و هو ثقة له كتاب يروى عنه الكلينى بلا واسطة كما نص عليه النجاشى و غيره.