تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٥٢٦ - أما كيفية ولادته
(١) و في رواية: و عرج الى موضعه و هو يقول: من مثلي و أنا عتاقة الحسين بن عليّ و فاطمة، و جدّه أحمد الحاشر [١].
(٢) و روى ابن شهرآشوب انّه:
«اعتلت فاطمة عليها السّلام لما ولدت الحسين و جف لبنها، فطلب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مرضعا فلم يجد فكان يأتيه فيلقمه إبهامه فيمصّها و يجعل اللّه له في ابهام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) رزقا يغذوه و يقال: بل كان رسول اللّه يدخل لسانه في فيه فيغرّه [٢] كما يغرّ الطير فرخه فيجعل اللّه في ذلك رزقا، ففعل ذلك اربعين يوما و ليلة فنبت لحمه من لحم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)» [٣] و الروايات بهذا المضمون كثيرة.
(٣) و روي في علل الشرائع انّه:
مضى الحسين عليه السّلام على تلك الحال حتى نبت لحمه من لحم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و لم يرضع الحسين من فاطمة عليها السّلام و لا من غيرها.
(٤) و روى الكليني في الكافي عن الصادق عليه السّلام انّه قال:
لم يرضع الحسين من فاطمة عليها السّلام و لا من أنثى، كان يأتى به النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فيضع ابهامه في فيه فيمص منها ما يكفيها اليومين و ثلاثة فنبت لحم الحسين عليه السّلام من لحم رسول اللّه و دمه (صلّى اللّه عليه و آله)، و لم يولد لستة أشهر الّا عيسى بن مريم عليه السّلام و الحسين بن عليّ عليه السّلام [٤].
و جاء في بعض الروايات بدل عيسى، يحيى.
قال السيد بحر العلوم:
للّه مرتضع لم يرتضع أبدا * * * من ثدي أنثى و من طه مراضعه
[١] البحار، ج ٤٣، ص ٢٤٥ عن المناقب.
[٢] غرّ الطير فرخه: أطعمه بمنقاره.
[٣] المناقب، ج ٤، ص ٥٠
[٤] الكافي، ج ١، ص ٣٨٦ باب مولد الحسين عليه السّلام.