تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٤٩٧ - ذكر نسب طاوس و آله و نبذة من أحوال بني طاوس
من اسم ابن طاوس في الكتب الفقهية و الرجالية.
(١) الثالث: ابن جمال الدين أحمد السيد النبيل عبد الكريم صاحب كتاب (فرحة الغري) و هو من أجلّة العلماء و فريد عصره و وحيد دهره في الحفظ و حسن الفهم و الذكاء.
الرابع: ابن عبد الكريم رضي الدين أبو القاسم عليّ بن عبد الكريم.
الخامس: السيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن محمد صاحب كتاب (زوائد الفوائد) و قد شارك أباه في الاسم و الكنية، و قد يطلق على أخيه السيد جلال الدين محمد، ابن طاوس أيضا الذي ألّف له أبوه الأمجد كتاب كشف المحجة.
(٢) قال مؤلف كتاب ناسخ التواريخ في ذيل احوال آل طاوس:
كانوا في كمال الجلالة و العظمة بحيث أراد الخليفة الناصر العباسي تفويض نقابة الطالبيين الى رضي الدين فأبى عن ذلك بسبب كثرة اشتغاله بالعبادة و طلب العلم لكن فوّضت النقابة إليه بعد هجوم هولاكو خان و قتل المستعصم فأراد رضي الدين الاستقالة منها فمنعه الخواجة نصير الدين و قال له: لو استقلت منها لهلكت بيد هولاكو؛ فقبلها كرها و له مصنفات مفيدة ككتاب مهج الدعوات و كتاب التتمات لمصباح المتهجد و مهمّات صلاح المتعبد و كتاب اللهوف على قتلى الطفوف.
و كان مستجاب الدعوة و لنا شواهد لذلك، و قيل انّه يعلم الاسم الاعظم و قال لابنائه:
استخرت اللّه مرّات عديدة على ان أعلّمكم اياه لكن لم أجز فعليكم بمطالعة كتبي فانّه محفوظ فيها و مضبوط.
(٣) أما السيد جمال الدين احمد فانّه قد ولد له ابن سمّاه عبد الكريم غياث الدين السيد العالم الجليل القدر و له مكانة لدى الخاصة و العامة و من مصنفاته كتاب (الشمل المنظوم في اسماء مصنفي العلوم) و كان في مكتبته عشرة آلاف كتاب من الكتب النفيسة.
(٤) أما النقيب رضي الدين عليّ بن موسى فولد له ابنان احدهما محمد الملقّب بصفي الدين المعروف بالمصطفى، و الآخر عليّ الملقب برضي الدين المعروف بالمرتضى، و كان صفي الدين