تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٨٠٤ - «خاتمة»
والده المحقق عن المرحوم شيخ العراقيين الشيخ عبد الحسين ثم قال بعده: و رأيت في طهران الماسا صغيرا لا يبلع حجمه نصف العدس و منقوش في باطنه بصورة يقطع الناظر بعدم صناعته بيد البشر، لفظ عليّ عليه السّلام بالياء المعكوسة، في جنبه لفظ كأنه الياء فيصير المجموع يا علي و كثرت هذه القضايا في كتب السير و التأريخ.
(١) و في بعض كتب العامة انّه سمع هاتف في الليلة التي قتل فيها الحسين عليه السّلام يقول: أيّها القاتلون جهلا حسينا الى آخر الابيات، و في بعض الأحاديث انّ السماء بكت دما عند قتل الحسين عليه السّلام و انّ السماء اسودت بكسوف الشمس بحيث ظهرت الكواكب و لم ترفع صخرة الّا و تحتها دم يغلي.
(٢) و في رواية ابن حجر انّ السماء بكت سبعة أيام و احمرّت، و نقل ابن الجوزي عن ابن سيرين انّه قال: لما قتل الحسين اظلمت الدنيا ثلاثة ايام ثم ظهرت هذه الحمرة [١].
(٣) و روي في ينابيع المودة عن جواهر العقدين للسمهودي انّه: خرج جمع لغزو الروم فوجدوا خطا على كنيسة و هو: «أ ترجو أمة قتلت حسينا ...» فسألوا عن كاتبه، فقيل: لم يعلم [٢]، و روي في ذلك الكتاب أيضا قضايا عديدة عن مقتل ابي مخنف من نوح الجن و رثائها و سير أهل البيت عليهم السّلام الى الشام ثم قال:
لما وصلوا الى دير الراهب، وضع حامل الرأس، الرأس على الرمح، فسمعوا صوت هاتف يقول:
و اللّه ما جئتكم حتى بصرت به * * * بالطف منعفر الخدّين منحورا
و حوله فتية تدمى نحورهم * * * مثل المصابيح يغشون الدجى نورا
كان الحسين سراجا يستضاء به * * * اللّه يعلم انّي لم أقل زورا [٣]
[١] تذكرة الخواص، ص ٢٧٤
[٢] ينابيع المودة، ص ٣٣١
[٣] نفس المهموم، ص ٤٩١