تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٠ - الفصل الاول في بيان ولادته عليه السّلام
باسم ابن هارون، قال: و ما اسمه؟ قال: شبير، قال: لساني عربيّ، قال: سمّه الحسين، فسمّاه الحسين [١].
(١) و روى الشيخ الجليل عليّ بن عيسى الاربلي رحمه اللّه في كشف الغمّة انّه:
كان الحسن بن عليّ عليه السّلام أبيض مشربا حمرة، أدعج [٢] العينين، سهل الخدّين، دقيق المسربة [٣]، كثّ اللحية، ذا وفرة، و كأنّ عنقه ابريق فضة، عظيم الكراديس [٤]، بعيد ما بين المنكبين، ربعة ليس بالطويل و لا القصير، مليحا، من أحسن الناس وجها، و كان يخضب بالسواد، و كان جعد الشعر، حسن البدن [٥].
(٢) و روي أيضا عن الامام علي عليه السّلام قال: أشبه الحسن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ما بين الصدر الى الرأس، و الحسين أشبه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ما كان أسفل من ذلك [٦].
(٣) و روى ثقة الاسلام الكليني رحمه اللّه بسند معتبر عن الحسين بن خالد، قال:
«سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام عن التهنئة بالولد متى؟ فقال: انّه قال: لمّا ولد الحسن بن عليّ هبط جبرئيل بالتهنئة على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في اليوم السابع، و أمره أن يسمّيه و يكنّيه و يحلق رأسه و يعق عنه و يثقب أذنه، و كذلك كان حين ولد الحسين عليه السّلام أتاه في اليوم السابع بمثل ذلك، قال: و كان لهما ذؤابتان في القرن الأيسر، و كان الثقب في الأذن اليمنى في شحمة الأذن و في اليسرى في أعلى الاذن، فالقرط في اليمنى، و الشنف في اليسرى، و قد روى انّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ترك لهما ذؤابتين في وسط الرأس و هو أصح من القرن [٧].
[١] أمالي الصدوق، ص ١١٦، المجلس رقم ٢٨، ح ٣- عنه في البحار، ج ٤٣، ص ٢٣٨
[٢] أدعج: أسود.
[٣] المسربة: مجرى الدمع و نحوه.
[٤] الكراديس: رءوس العظام.
[٥] كشف الغمة، ج ٢، ص ١٧١- عنه في البحار، ج ٤٤، ص ١٣٧
[٦] كشف الغمّة، ج ٢، ص ١٦٩- عنه في البحار، ج ٤٣، ص ٣٠١، مع اختلاف ما.
[٧] الكافي، ج ٦، ص ٣٣- عنه في البحار، ج ٤٣، ص ٢٥٧، ح ٤٠