تحقيق الأصول - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢٦٩ - تقسيم آخر
تقسيم آخر
و تنقسم إلى: المقدّمة السابقة، و المقدّمة اللّاحقة، و المقدّمة المقارنة.
و كلّ واحد من الأقسام، تارةً مقدّمة لمتعلّق الحكم، و أخرى مقدّمة للحكم.
و الحكم، تارةً: تكليفي، و أخرى: وضعي.
أمّا المقدّمة السابقة، كالإيجاب و القبول بالنسبة إلى الملكيّة، و كالطّهور بالنسبة إلى الصّلاة، بناءً على أنه نفس الغسَلات و المسحات.
و أمّا المقدّمة المقارنة، كالطّهور بالنسبة إلى الصّلاة، بناءً على أنه الأثر الحاصل من الغسلات و المسحات.
و أمّا المقدّمة السابقة، فسيتّضح الكلام حولها من خلال البحث عن المقدّمة المتأخّرة.
و أمّا المقدّمة المقارنة، فلا كلام في دخولها في البحث.
و أمّا المقدّمة المتأخّرة، كالإجازة في عقد الفضولي بناءً على الكشف، و هي المعبَّر عنها بالشرط المتأخر، فقد عقدنا لها فصلًا مستقلّاً، لأهميّتها و آثارها علماً و عملًا، و هذا تفصيل الكلام عليها: