تحقيق الأصول - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٦٨ - ٢- الضعف و التضعيف
١- من رجال تفسير القمي (رحمه اللَّه).
٢- من رجال ابن قولويه (رحمه اللَّه).
٣- روى عنه الكليني (رحمه اللَّه) في الكافي- الذي ألّفه ليكون حجةً في الاصول و الفروع كما قال- أكثر من ٢٣٠٠ رواية، و قد ذكر المحقق الخراساني في (حاشية الرسائل) بأن أخبار الكافي و أمثاله مفروغ عن اعتبارها، و قال المحقق النائيني بأن المناقشة في أسانيد الكافي ديدن من لا خبرة له.
٤- و لذا قال الحرّ العاملي و الوحيد البهبهاني- رحمهما اللَّه- عنه: ثقة.
٥- الشهيد و المحقق الثانيان أخذا برواياته، و قال صاحب الجواهر و الشيخ الأعظم: الأمر في سهلٍ سهل.
٦- و السيد بحر العلوم و بعضهم تردّدوا في الشهادة بضعفه.
٢- الضعف و التضعيف
و من جهةٍ أخرى نرى:
١- إن ابن الوليد و ابن بابويه استثنياه من كتاب نوادر الحكمة.
٢- قال النجاشي: ضعيف في الحديث غير معتمد عليه، و إن أحمد بن محمد بن عيسى شهد عليه بالغلوّ و الكذب.
٣- إن الشيخ في الفهرست ضعّفه، و في الإستبصار قال: ضعيف عند نقّاد الأخبار.
و التحقيق بالنظر إلى ما تقدَّم و يأتي هو التوقّف و الاحتياط، فالرجل لم تثبت وثاقته و لم يثبت له جرح، و بيان ذلك يتم في نقاط:
١- اعتماد الكليني عليه.
٢- معنى كلام النجاشي.