تاريخ الغيبة
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
1
٥ ص
(٣)
2
٥ ص
(٤)
3
٦ ص
(٥)
4
٧ ص
(٦)
5
٨ ص
(٧)
القسم الأول المستقبل السعيد للبشرية في الفكر المادي بمعناه العام
٩ ص
(٨)
الأطروحة الأولى المستقبل السعيد بالتطور العلمي نحو الأفضل
١٣ ص
(٩)
المناقشة
١٥ ص
(١٠)
الأطروحة الثانية المستقبل السعيد بتطور الفكر القانوني
١٨ ص
(١١)
المناقشة
١٩ ص
(١٢)
القسم الثاني المستقبل السعيد للبشرية في الفكر الماركسي
٢٥ ص
(١٣)
أسس منهجة البحث
٢٧ ص
(١٤)
التمهيد الأول المضمون المشترك بين المادية التاريخية و التخطيط الالهي العام
٣٠ ص
(١٥)
التمهيد الثاني مناشئ الفكر الماركسي
٣٣ ص
(١٦)
التمهيد الثالث مصاعب النقاش مع الماركسيين
٥٠ ص
(١٧)
الأسس العامة الفلسفية للمادية التاريخية
٦٧ ص
(١٨)
مناقشة الديالكتيك
٧٦ ص
(١٩)
الأسس العامة الاقتصادية و الاجتماعية للمادية التاريخية
٩١ ص
(٢٠)
مناقشة الفكر الماركسي في الحرية الفردية و علاقات الانتاج
١٠٣ ص
(٢١)
المفهوم الطبقي لدى الماركسية
١١٨ ص
(٢٢)
مناقشات الوجود الطبقي الماركسي
١٣٢ ص
(٢٣)
مناقشة الفكرة الماركسية عن الدين
١٤١ ص
(٢٤)
مناقشة الفكر الماركسي في الأخلاق و العدالة
١٤٩ ص
(٢٥)
الهيكل الأساسي للمادية التاريخية
١٥٦ ص
(٢٦)
التكوين العام
١٥٦ ص
(٢٧)
نقد التكوين العام للمادية التاريخية
١٦١ ص
(٢٨)
مرحلة ما قبل المجتمعات
١٧٣ ص
(٢٩)
مناقشة ما قبل المجتمعات
١٧٦ ص
(٣٠)
المجتمع الشيوعي البدائي
١٨٠ ص
(٣١)
مناقشة المجتمع الشيوعي البدائي
١٨٥ ص
(٣٢)
مجتمع الرق
١٩٧ ص
(٣٣)
مناقشة مجتمع الرق
٢٠١ ص
(٣٤)
مجتمع الاقطاع
٢٠٥ ص
(٣٥)
مناقشة المجتمع الاقطاعي
٢١٠ ص
(٣٦)
النظام الحرفي و المانيوفاكتوري
٢١٦ ص
(٣٧)
المناقشة
٢٢٤ ص
(٣٨)
الرأسمالية
٢٢٨ ص
(٣٩)
المرحلة الأولى نشوء الرأسمالية و صفاتها الأساسية
٢٣٠ ص
(٤٠)
المناقشة
٢٣٥ ص
(٤١)
المرحلة الثانية القيمة الأساسية للرأسمالية ماركسيا
٢٤٣ ص
(٤٢)
مناقشة القيمة الزائدة
٢٤٦ ص
(٤٣)
المرحلة الثالثة أقسام الرأسمالية
٢٥٥ ص
(٤٤)
القسم الأول مرحلة التراكم الأولى لرأس المال
٢٥٦ ص
(٤٥)
مناقشة مرحلة التراكم الأولي
٢٦٠ ص
(٤٦)
القسم الثاني عهد التنافس الحر
٢٦٤ ص
(٤٧)
القسم الثالث عهد الاحتكار
٢٧١ ص
(٤٨)
المناقشة
٢٧٧ ص
(٤٩)
نهاية الرأسمالية
٢٨١ ص
(٥٠)
المناقشة
٢٨٧ ص
(٥١)
الاشتراكية
٢٩١ ص
(٥٢)
المرحلة الاشتراكية الأولى دكتاتورية البروليتاريا
٢٩٣ ص
(٥٣)
مناقشة دكتاتورية البروليتاريا
٣٠٠ ص
(٥٤)
المرحلة الاشتراكية الثانية الطور الشيوعي الأول المسمى بالاشتراكية
٣١٠ ص
(٥٥)
مناقشة الطور الاشتراكي الأول
٣٢٤ ص
(٥٦)
المرحلة الاشتراكية الثالثة الطور الشيوعي الأعلى
٣٣٩ ص
(٥٧)
مناقشة الطور الشيوعي الأعلى
٣٥٥ ص
(٥٨)
القسم الثالث المستقبل السعيد للبشرية في التخطيط الالهي العام لتكامل البشرية
٣٩٣ ص
(٥٩)
منهجة البحث في هذا القسم
٣٩٥ ص
(٦٠)
المرحلة الأولى الأسس العامة للتخطيط الالهي
٣٩٦ ص
(٦١)
المرحلة الثانية تفاصيل التخطيط الالهي و مراحله
٤١١ ص
(٦٢)
الأسس الخاصة
٤١١ ص
(٦٣)
فكرة إجمالية عن التفاصيل
٤٢١ ص
(٦٤)
التخطيط الأول المنتج للوعي و التفكير
٤٤٢ ص
(٦٥)
التخطيط الثاني المنتج للمستوى الفكري العالي
٤٤٨ ص
(٦٦)
الجانب الدنيوي بعد العصر الموسوي
٤٦٨ ص
(٦٧)
الجانب الديني بعد العصر الموسوي
٤٧٩ ص
(٦٨)
الجهة الأولى في بعثة المسيح
٤٨٠ ص
(٦٩)
الجهة الثانية في الديانات الفارسية و الهندية
٤٩٣ ص
(٧٠)
خاتمة في نتائج التخطيط الثاني
٤٩٨ ص
(٧١)
التخطيط الثالث المنتج لليوم الموعود أو قيام دولة العدل العالمية
٤٩٩ ص
(٧٢)
الجانب الدنيوي في التخطيط الثالث
٥١٣ ص
(٧٣)
تطور الفكرة المهدوية في التخطيط العام
٥٢١ ص
(٧٤)
التخطيط الرابع المنتج للمجتمع المعصوم
٥٣٠ ص
(٧٥)
وقفة مع الماركسية
٥٤٩ ص
(٧٦)
التخطيط الخامس المنتج للحفاظ على المجتمع المعصوم و تكامله
٥٨٤ ص
(٧٧)
التخطيط السادس المنتج لفناء البشرية
٥٩٨ ص
(٧٨)
المرحلة الثالثة في تطبيقات و مناقشات حول التخطيط العام
٦٠٤ ص
(٧٩)
تمهيد
٦٠٤ ص
(٨٠)
تطبيقات التخطيط العام
٦٠٥ ص
(٨١)
1- العقيدة
٦٠٧ ص
(٨٢)
2- المفاهيم
٦١٠ ص
(٨٣)
3- الفكر الاسلامي
٦١٣ ص
(٨٤)
4- التاريخ الاسلامي
٦١٥ ص
(٨٥)
5- التاريخ الوسيط
٦٢٢ ص
(٨٦)
6- التاريخ الحديث
٦٢٥ ص
(٨٧)
7- العلوم الطبيعية
٦٣٠ ص
(٨٨)
8- تاريخ ما قبل الاسلام
٦٣٣ ص
(٨٩)
9- الدولة العالمية
٦٣٤ ص
(٩٠)
10- الفكرة المهدوية
٦٣٥ ص
(٩١)
مناقشات حول التخطيط العام
٦٣٧ ص
(٩٢)
الأساس الأول الأساس القرآني
٦٣٨ ص
(٩٣)
الأساس الثاني السنة الشريفة
٦٥٦ ص
(٩٤)
الأساس الثالث الأساس الفكري الحديث
٦٥٩ ص
(٩٥)
مصادر الكتاب
٦٦٥ ص
(٩٦)
أهم ما روجع لهذا الكتاب من الماركسية
٦٦٥ ص
(٩٧)
أهم المصادر غير الماركسية
٦٦٧ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص

تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٧٨ - مناقشة الديالكتيك


بمعناها القديم المغاير للطاقة ... و هذا ما أثبتت الفيزياء الحديثة بطلانه بعد إمكان تحول المادة إلى طاقة.

و هذا هو الذي يفيد الماركسيين لأنهم يحرصون على أزلية المادة بهذا المعنى.

و أما لو كان الحديث في هذا القانون عن الطاقة نفسها، و انها لا توجد و لا تنعدم، فهذا ما قالته الفيزياء الحديثة، إلا أنه قول بلا دليل لتعذر إقامة الدليل التجريبي عليه- في المدى البعيد- كما هو واضح، فإن عدم تمكن العالم من إعدامها في المعمل لا بمعنى عدم إمكان ذلك أساسا، و التعميم يحتوي على (مثالية) مقيتة لا تتناسب مع التفكير الماركسي.

التقييد الثالث: إن قانون الفناء الحراري للكون يصح في المادة بمعناها القديم، و لا يشمل الطاقة.

فإن الاشعاع الحراري يحول المادة إلى طاقة، لا انه يسبب فناءها بالمرة.

و هذا التقييد صحيح- شكليا- إلا أنه غير منتج في نفع الماركسيين:

أولا: إن استمرار الاشعاع في مدى أزلي، يقتضي في الكون المحدود،- كما هو مقتضى التجاوز عن التقييد الأول- تحوله جميعا إلى طاقة. و معنى ذلك أننا لا يمكن أن نجد إلا الطاقة، و منذ أمد بعيد.

و قد يخطر في الذهن: اننا لا نجد الآن إلا الطاقة، فعلا، بعد أن ثبت في الفيزياء الحديثة أن المادة إن هي إلا طاقة (مضغوطة).

و جوابه: إن معنى التحول إلى الطاقة: انعدام الطاقة بشكلها المضغوط، و تحولها إلى باقة (مشتتة) ليست ذات وجود (مادي) متميز. فيكون معنى الفكرة التي قلناها: انه لو كان الكون أزليا لأصبح الكون منذ أمد بعيد طاقة مشتتة، و لم نجد فيه أنواع المادة و أشكالها المعروفة، على حين نجد ذلك وجدانا، و معناه أن الكون ليس أزليا.

ثانيا: إن قانون الفناء الحراري للكون يمكن أن يشمل الطاقة نفسها. و ذلك على أحد مستويين:

المستوى الأول: إن المادة المعروفة إن تحولت إلى طاقة محضة و مشتتة، فسوف تكون متجانسة بمعنى متشابهة الأجزاء خالية من الأشكال المعروفة ... ثم انها تستمر بحركتها الدائبة و السريعة بالتفرق حتى لا يبقى لجزئياتها أي تماسك أو تأثير. و هذا يعني الانعدام من الناحية العملية، لأن كل جزي‌ء بمفرده لا يمكن أن نسميه مادة و لا طاقة، و غير مؤثر في أي تكوين.

المستوى الثاني: إنه ثبت في الفيزياء الحديثة أن الطاقة إنما توجد مع استمرار الحركة و أما مع السكون فالطاقة تنعدم. و بتعبير آخر: إن الجزي‌ء إنما يكون له وجود مع حركته دون حالة سكونه.

فإذا صح ذلك، أمكننا أن نقول: بأن جزئيات الطاقة المشتتة للكون تؤول في نهاية المطاف إلى السكون بعد أن لم يعد لوجودها أية فائدة، بما في ذلك الاجتماع مرة أخرى، لأنها في حركتها تتباعد لا تتقارب، طبقا للقانون الحراري. و لا أقل من أن افتراض السكون مما لا يمكن نفيه (علميا)، فهو يعدل القول بأزلية الكون الذي لا يمكن إثباته (علميا) أيضا.

و إذا سكنت جزئيات الكون انعدمت ... فانعدم الكون.

التقييد الرابع: عدم الالتزام بعالم الروح الموجود في رأي الالهيين- وراء المادة و الطاقة معا.

فإننا إن تحدثنا عن فناء الكون الحراري، بمعناه المختص بالمادة أو الشامل للطاقة، كان لهذا القانون معنى مفهوم. و أما إذا كان المراد من الكون ما يشمل الوجود الروحي المجرد، فلا معنى لهذا القانون، لأن الاشعاع المستمر (أو تناقض الوجود بالاشعاع) خاص بالمادة، و غير شامل للروح، و لا أقل من أن هذا مجال يستحيل على المستوى العلمي التجريبي أن يناله و لا إثبات، فليس من حقه أن يقول تجاهه أية كلمة.