تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ١٥٧ - التكوين العام
الماركسية.
قال كوفالسون:
«و قد أدت جميع هذه العوامل إلى انحلال الجماعة البدائية و إلى تفسيخ العلاقات القائمة على المساواة البدائية. و دخلت القوى المنتجة الجديدة في تناقض مع علاقات الانتاج القديمة. و محلها حل المجتمع الطبقي مع الملكية الخاصة، و مع استثمار الانسان للانسان» [١].
و قال برنامج الحزب الشيوعي السوفييتي:
«الشيوعية هي نظام اجتماعي لا طبقي تقوم فيه الملكية الواحدة للشعب على وسائل الانتاج» [٢].
و قال ستالين:
«و في النظام الاشتراكي ... تؤلف الملكية الاجتماعية لوسائل الانتاج أساس علاقات الانتاج» [٣].
و قال انجلز:
«فالدولة إذن غير موجودة منذ الأزل. لقد كانت ثمة مجتمعات تدبر أمرها بدونها، و لم تكن لديها أية فكرة عن الدولة و عن سلطة الدولة. و في مرحلة ما من التطور الاقتصادي كانت مرتبطة بحكم الضرورة بانقسام المجتمع إلى طبقات، جعل هذا الانقسام الدولة ضرورة. و اننا الآن لنقترب بخطوات سريعة من مرحلة تطور الانتاج لم يقتصر الأمر معها على كون وجود هذه الطبقات لم يعد ضرورة، بل ليغدو عقبة مباشرة في طريق الانتاج. و لسوف تسقط هذه الطبقات، بمثل الحتمية التي انبثقت بها في الماضي، و تسقط الدولة معها لا محالة» [٤].
و لم ينتقل المجتمع من الاقطاع إلى الرأسمالية مباشرة، بل مر بمرحلة صناعية صغيرة و بدائية، تسمى بالحرفية أو العهد الحرفي. و قد يكون هذا العهد شاملا- بنحو و آخر-: العهد المانيوفاكتوري، و هو القائم على أساس تعاون الحرفيين تحت إشراف واحد، من أجل إنتاج مشترك. و اللفظة مأخوذة من النص الاوروبي الذي يعني «مصنع».
قال ستالين بصدد تعداده لتطور وسائل الانتاج:
[١] المادية التاريخية: كوفالسون ص ١٢٥.
[٢] المصدر ص ١٤٢.
[٣] المادية الديالكتيكية: ستالين ص ٥٣.
[٤] أصل العائلة، لانجلز ص ٢٢٩.