تاريخ الغيبة
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
1
٥ ص
(٣)
2
٥ ص
(٤)
3
٦ ص
(٥)
4
٧ ص
(٦)
5
٨ ص
(٧)
القسم الأول المستقبل السعيد للبشرية في الفكر المادي بمعناه العام
٩ ص
(٨)
الأطروحة الأولى المستقبل السعيد بالتطور العلمي نحو الأفضل
١٣ ص
(٩)
المناقشة
١٥ ص
(١٠)
الأطروحة الثانية المستقبل السعيد بتطور الفكر القانوني
١٨ ص
(١١)
المناقشة
١٩ ص
(١٢)
القسم الثاني المستقبل السعيد للبشرية في الفكر الماركسي
٢٥ ص
(١٣)
أسس منهجة البحث
٢٧ ص
(١٤)
التمهيد الأول المضمون المشترك بين المادية التاريخية و التخطيط الالهي العام
٣٠ ص
(١٥)
التمهيد الثاني مناشئ الفكر الماركسي
٣٣ ص
(١٦)
التمهيد الثالث مصاعب النقاش مع الماركسيين
٥٠ ص
(١٧)
الأسس العامة الفلسفية للمادية التاريخية
٦٧ ص
(١٨)
مناقشة الديالكتيك
٧٦ ص
(١٩)
الأسس العامة الاقتصادية و الاجتماعية للمادية التاريخية
٩١ ص
(٢٠)
مناقشة الفكر الماركسي في الحرية الفردية و علاقات الانتاج
١٠٣ ص
(٢١)
المفهوم الطبقي لدى الماركسية
١١٨ ص
(٢٢)
مناقشات الوجود الطبقي الماركسي
١٣٢ ص
(٢٣)
مناقشة الفكرة الماركسية عن الدين
١٤١ ص
(٢٤)
مناقشة الفكر الماركسي في الأخلاق و العدالة
١٤٩ ص
(٢٥)
الهيكل الأساسي للمادية التاريخية
١٥٦ ص
(٢٦)
التكوين العام
١٥٦ ص
(٢٧)
نقد التكوين العام للمادية التاريخية
١٦١ ص
(٢٨)
مرحلة ما قبل المجتمعات
١٧٣ ص
(٢٩)
مناقشة ما قبل المجتمعات
١٧٦ ص
(٣٠)
المجتمع الشيوعي البدائي
١٨٠ ص
(٣١)
مناقشة المجتمع الشيوعي البدائي
١٨٥ ص
(٣٢)
مجتمع الرق
١٩٧ ص
(٣٣)
مناقشة مجتمع الرق
٢٠١ ص
(٣٤)
مجتمع الاقطاع
٢٠٥ ص
(٣٥)
مناقشة المجتمع الاقطاعي
٢١٠ ص
(٣٦)
النظام الحرفي و المانيوفاكتوري
٢١٦ ص
(٣٧)
المناقشة
٢٢٤ ص
(٣٨)
الرأسمالية
٢٢٨ ص
(٣٩)
المرحلة الأولى نشوء الرأسمالية و صفاتها الأساسية
٢٣٠ ص
(٤٠)
المناقشة
٢٣٥ ص
(٤١)
المرحلة الثانية القيمة الأساسية للرأسمالية ماركسيا
٢٤٣ ص
(٤٢)
مناقشة القيمة الزائدة
٢٤٦ ص
(٤٣)
المرحلة الثالثة أقسام الرأسمالية
٢٥٥ ص
(٤٤)
القسم الأول مرحلة التراكم الأولى لرأس المال
٢٥٦ ص
(٤٥)
مناقشة مرحلة التراكم الأولي
٢٦٠ ص
(٤٦)
القسم الثاني عهد التنافس الحر
٢٦٤ ص
(٤٧)
القسم الثالث عهد الاحتكار
٢٧١ ص
(٤٨)
المناقشة
٢٧٧ ص
(٤٩)
نهاية الرأسمالية
٢٨١ ص
(٥٠)
المناقشة
٢٨٧ ص
(٥١)
الاشتراكية
٢٩١ ص
(٥٢)
المرحلة الاشتراكية الأولى دكتاتورية البروليتاريا
٢٩٣ ص
(٥٣)
مناقشة دكتاتورية البروليتاريا
٣٠٠ ص
(٥٤)
المرحلة الاشتراكية الثانية الطور الشيوعي الأول المسمى بالاشتراكية
٣١٠ ص
(٥٥)
مناقشة الطور الاشتراكي الأول
٣٢٤ ص
(٥٦)
المرحلة الاشتراكية الثالثة الطور الشيوعي الأعلى
٣٣٩ ص
(٥٧)
مناقشة الطور الشيوعي الأعلى
٣٥٥ ص
(٥٨)
القسم الثالث المستقبل السعيد للبشرية في التخطيط الالهي العام لتكامل البشرية
٣٩٣ ص
(٥٩)
منهجة البحث في هذا القسم
٣٩٥ ص
(٦٠)
المرحلة الأولى الأسس العامة للتخطيط الالهي
٣٩٦ ص
(٦١)
المرحلة الثانية تفاصيل التخطيط الالهي و مراحله
٤١١ ص
(٦٢)
الأسس الخاصة
٤١١ ص
(٦٣)
فكرة إجمالية عن التفاصيل
٤٢١ ص
(٦٤)
التخطيط الأول المنتج للوعي و التفكير
٤٤٢ ص
(٦٥)
التخطيط الثاني المنتج للمستوى الفكري العالي
٤٤٨ ص
(٦٦)
الجانب الدنيوي بعد العصر الموسوي
٤٦٨ ص
(٦٧)
الجانب الديني بعد العصر الموسوي
٤٧٩ ص
(٦٨)
الجهة الأولى في بعثة المسيح
٤٨٠ ص
(٦٩)
الجهة الثانية في الديانات الفارسية و الهندية
٤٩٣ ص
(٧٠)
خاتمة في نتائج التخطيط الثاني
٤٩٨ ص
(٧١)
التخطيط الثالث المنتج لليوم الموعود أو قيام دولة العدل العالمية
٤٩٩ ص
(٧٢)
الجانب الدنيوي في التخطيط الثالث
٥١٣ ص
(٧٣)
تطور الفكرة المهدوية في التخطيط العام
٥٢١ ص
(٧٤)
التخطيط الرابع المنتج للمجتمع المعصوم
٥٣٠ ص
(٧٥)
وقفة مع الماركسية
٥٤٩ ص
(٧٦)
التخطيط الخامس المنتج للحفاظ على المجتمع المعصوم و تكامله
٥٨٤ ص
(٧٧)
التخطيط السادس المنتج لفناء البشرية
٥٩٨ ص
(٧٨)
المرحلة الثالثة في تطبيقات و مناقشات حول التخطيط العام
٦٠٤ ص
(٧٩)
تمهيد
٦٠٤ ص
(٨٠)
تطبيقات التخطيط العام
٦٠٥ ص
(٨١)
1- العقيدة
٦٠٧ ص
(٨٢)
2- المفاهيم
٦١٠ ص
(٨٣)
3- الفكر الاسلامي
٦١٣ ص
(٨٤)
4- التاريخ الاسلامي
٦١٥ ص
(٨٥)
5- التاريخ الوسيط
٦٢٢ ص
(٨٦)
6- التاريخ الحديث
٦٢٥ ص
(٨٧)
7- العلوم الطبيعية
٦٣٠ ص
(٨٨)
8- تاريخ ما قبل الاسلام
٦٣٣ ص
(٨٩)
9- الدولة العالمية
٦٣٤ ص
(٩٠)
10- الفكرة المهدوية
٦٣٥ ص
(٩١)
مناقشات حول التخطيط العام
٦٣٧ ص
(٩٢)
الأساس الأول الأساس القرآني
٦٣٨ ص
(٩٣)
الأساس الثاني السنة الشريفة
٦٥٦ ص
(٩٤)
الأساس الثالث الأساس الفكري الحديث
٦٥٩ ص
(٩٥)
مصادر الكتاب
٦٦٥ ص
(٩٦)
أهم ما روجع لهذا الكتاب من الماركسية
٦٦٥ ص
(٩٧)
أهم المصادر غير الماركسية
٦٦٧ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص

تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٥٥٦ - وقفة مع الماركسية

وجود ذلك لا حاجة إلى جعل الضرائب الاعتيادية فضلا عن التصاعدية. و الضرائب الاعتيادية الاسلامية تبقى سارية المفعول، إلا أنها من حيث النسبة أقل بكثير مما يقترحه انجلز. فانها في أعلى صورها لا تزيد على ١٠ بالمائة و قد تصل إلى ٠٢٥، ٠ [١] و هي على أي حال ليست ضرائب مرتفعة.

نعم، الخبر الأول من الأخبار السابقة، يدل على كون الاتجاه الاقتصادي في الدولة العالمية غير منافر مع ضرب الضرائب الاضافية، حيث يقول: فإذا قام قائمنا حرم على كل ذي كنز كنزه، حتى يأتوه به و يستعين به. إذا فهمنا من الكنز الأموال المملوكة للأفراد بالملكية الخاصة، و كان هذا المضمون قانونا دائميا. إلا ان هذا مما لا دليل عليه، لما أسلفنا من احتمال كون المراد من الكنز الأموال العامة لا الخاصة، فانها هي التي تستحقها الدولة على التعيين في الاسلام. و لو افترضناها أموالا شخصية فهناك احتمال ان المطالبة بها شي‌ء موقت لمصلحة اجتماعية وقتية، و ليست قانونا عاما. و معه لا يبقى دليل على كون الضرائب مرتفعة في الدولة العالمية.

الفقرة الثانية: الاغتصاب التدريجي للملاكين العقاريين و الصناعيين و أصحاب السكك الحديدية و أحواض السفن. اما بواسطة منافسة صناعة الدولة، و أما مباشرة لقاء التعويض بسندات.

أما منافسة الدولة العالمية للقطاع الخاص، فهو أمر صحيح تقوم عليه أكثر من قرينة من القرائن السابقة، و هي الثالثة و الرابعة، باعتبار أن ذلك مما يؤثر في الرفاه الاجتماعي حتما و يقتضيه التنظيم الاجتماعي جزما. و من هنا فالقول بقيام الدولة بذلك أمر لا مناص منه.

و أما مصير القطاع الخاص، ففي الامكان القول: ان مشاركة الدولة هذه، مع ما تنتجه سائر الجوانب الاقتصادية من الرفاه العام، يجعل المشاريع الشخصية قليلة الأهمية إلى درجة كبيرة، حتى تضمر تلقائيا. و معه لا حاجة إلى الاغتصاب التدريجي و لا الفوري لها.

هذا، و العجيب ان انجلز ينيط الاغتصاب بالتعويض، و هذا يتضمن‌


[١] هذه هي نسب الزكاة، كما هو معروف لمن راجع الفقه الاسلامي. و أما الخمس فهو يمثل ٢٠ بالمائة من المال، إلا أنه يؤخذ من الربح لا من أصل المال- في الغالب- فإذا كان الربح ربع المجموع كانت الضريبة خمس الربع، أي ٥ بالمائة فقط. إذن فلا تكاد تزيد أعلى الضرائب الاسلامية عن ١٠ بالمائة في الأعم الأغلب.