تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٣٥٠ - المرحلة الاشتراكية الثالثة الطور الشيوعي الأعلى
للملكية الخاصة، كما هو المفهوم (رسميا) من الماركسية.
- ١١- و هناك تفاصيل مهمة في المصادر الماركسية، للمجتمع الشيوعي، يحسن الاطلاع عليها الآن:
قال بوليتزر:
«و لقد عدد ستالين، مستخلصا من تعاليم كتب ماركس و انجلز و لينين، ميزات المجتمع الشيوعي، كما يلي:
أ) لن يكون هناك ملكية خاصة لآلات الانتاج و وسائله، بل ستكون ملكية اجتماعية جماعية.
ب) لن تكون هناك طبقات و لا سلطة دولة، بل سيكون هناك عمال في الصناعة و الزراعة يديرون أنفسهم بأنفسهم اقتصاديا، كجمعية حرة للعمال.
ج) سيعتمد الاقتصاد القومي، المنظم حسب مخطط موضوع، على تقنية عليا سواء في ميدان الصناعة أو ميدان الزراعة.
د) لن يوجد فرق بين المدينة و القرية، بين الصناعة و الزراعة.
ه) ستوزع المنتوجات حسب مبدأ الشيوعيين الفرنسيين القدماء، و على كل فرد أن يؤدى حسب طاقاته و أن ينال حسب حاجاته.
و) سيستفيد العلم و الفنون من ظروف مواتية، كفاية لبلوغ تفتحها الكامل.
ز) سيصبح الفرد حرا حقا بعد أن تخلص من هم خبزه اليومي، و لن يحاول إرضاء «جباري هذا العالم» [١].
و قال أفاناسييف:
إن «في الشيوعية، بدلا من شكلي الملكية الموجودين في الاشتراكية، ملكية الشعب بأسره، ملكية الدولة و الملكية التعاونية الكولخوزية؛ ستوجد الملكية الشيوعية، ستقترب الملكية التعاونية الكولخوزية أكثر فأكثر، من ملكية الدولة، و من ثم ستندمجان في الملكية الشيوعية الواحدة».
و أضاف:
«و سيصبح تبادل النشاط الانتاجي بين المدينة و القرية أوثق و أكثر تنوعا، و ستتطور أكثر تعاون الانتاج بين المناطق الاقتصادية في البلاد، و الروابط الاقتصادية بين المؤسسات في إطار المناطق نفسها، و المساعدة المتبادلة بين شغيلة المؤسسات المنفردة و بالتالي ستظهر أسرة شغيلة
[١] أصول الفلسفة الماركسية: بوليتزر و آخرين ج ٢ ص ١٩٨.