القوانين المحكمة في الأصول
(١)
تتمة الباب الثالث
٥ ص
(٢)
المقصد الثاني في بيان بعض مباحث التّخصيص
٧ ص
(٣)
قانون إذا خصّ العامّ، ففي كونه حقيقة في الباقي أو مجازا أقوال
١٨ ص
(٤)
الأولى أنّ الغرض من وضع الألفاظ المفردة
١٨ ص
(٥)
الثانية الاستثناء من النفي إثبات، و بالعكس
٢٧ ص
(٦)
الثالثة اختلفوا في تقرير الدّلالة في الاستثناء
٣٠ ص
(٧)
الرابعة الاستثناء المستغرق لغو اتّفاقا
٣٩ ص
(٨)
قانون العامّ المخصّص بمجمل ليس بحجّة اتفاقا
٥٩ ص
(٩)
تنبيه قد عرفت أنّ المخصّص المتّصل هو الاستثناء المتّصل
٧٠ ص
(١٠)
قانون الحقّ، موافقا للأكثرين
٧٢ ص
(١١)
الأوّل انّ أحدا من المنازعين و المباحثين في المسائل
٨٤ ص
(١٢)
الثاني قوله تعالى
٨٨ ص
(١٣)
الثالث آية النّفر وجه الاستدلال،
٩١ ص
(١٤)
المقصد الثالث فيما يتعلّق بالمخصّص قانون
٩٣ ص
(١٥)
قانون إذا تعقّب العامّ ضمير يرجع الى بعض ما يتناوله،
١٣٠ ص
(١٦)
الأولى أنّ في معنى كون الأصل في الضمير المطابقة للمرجع،
١٣٢ ص
(١٧)
الثانية إنّك قد عرفت سابقا أنّ التشاغل بالكلام مع احتمال عروض ما يخرجه عن الظاهر من اللّواحق،
١٣٥ ص
(١٨)
قانون لا خلاف في أنّ اللّفظ الوارد بعد سؤال
١٣٨ ص
(١٩)
قانون اختلفوا في جواز تخصيص العامّ بمفهوم المخالفة بعد اتّفاقهم على جوازه
١٤٢ ص
(٢٠)
قانون لا ريب في جواز تخصيص الكتاب بالكتاب
١٥٤ ص
(٢١)
قانون إذا ورد عامّ و خاصّ متنافيا الظاهر
١٦٤ ص
(٢٢)
الباب الرابع في المطلق و المقيّد قانون
١٧٨ ص
(٢٣)
الباب الخامس في المجمل و المبيّن و الظاهر و المأوّل
١٩٦ ص
(٢٤)
قانون المجمل ما كان دلالته غير واضحة
١٩٦ ص
(٢٥)
الأوّل ذهب أكثر الأصوليّين الى أنّه لا إجمال في آية السّرقة، لا من جهة اليد و لا من جهة القطع
١٩٩ ص
(٢٦)
الثاني اختلفوا في نحو قوله
٢٠٥ ص
(٢٧)
الثالث اختلفوا في التحليل و التحريم المضافين الى الأعيان
٢٠٨ ص
(٢٨)
قانون المبيّن نقيض المجمل،
٢١٢ ص
(٢٩)
قانون ذهب أصحابنا و جميع أهل العدل الى امتناع تأخير بيان المجمل
٢١٦ ص
(٣٠)
تنبيه قد عرفت وجوب البيان في الجملة
٢٢٧ ص
(٣١)
قانون قد عرفت معنى الظاهر في أقسام المحكم
٢٢٨ ص
(٣٢)
الباب السادس في الأدلّة الشرعيّة
٢٣١ ص
(٣٣)
و فيه مقاصد
٢٣١ ص
(٣٤)
المقصد الأوّل في الإجماع
٢٣١ ص
(٣٥)
قانون الإجماع لغة العزم و الاتّفاق
٢٣١ ص
(٣٦)
أمّا الأوّل فهو أنّه اتّفاق المجتهدين من هذه الأمّة على أمر دينيّ في عصر من الأعصار
٢٣١ ص
(٣٧)
و أمّا الثاني فهو اتّفاق جماعة يكشف اتّفاقهم عن رأي المعصوم،
٢٣٣ ص
(٣٨)
تنبيهات
٢٦٧ ص
(٣٩)
الأوّل إذا قال بعض المجتهدين بقول و شاع بين الباقين من غير إنكار له و هو المسمّى بالإجماع السّكوتي،
٢٦٧ ص
(٤٠)
الثاني قال في «المعالم» الحقّ امتناع العلم بكون المسألة إجماعيّة
٢٦٨ ص
(٤١)
الثالث قد عرفت أنّ الإجماع هو اتّفاق الكلّ أو اتّفاق جماعة يكشف عن رأي الإمام،
٢٧٤ ص
(٤٢)
الرابع قال في «الذّكرى» ألحق بعضهم المشهور بالمجمع عليه
٢٧٥ ص
(٤٣)
الخامس قد يطلقون الإجماع على غير مصطلح الأصوليّ، كإجماع أهل العربية
٢٨٠ ص
(٤٤)
قانون لا يجوز خرق الإجماع المركّب عندنا
٢٨١ ص
(٤٥)
قانون إذا اختلفت الأمّة على قولين
٢٩٠ ص
(٤٦)
قانون الأقرب حجّية الإجماع المنقول بخبر الواحد
٢٩٣ ص
(٤٧)
المقصد الثاني في الكتاب قانون
٣١٠ ص
(٤٨)
قانون قالوا القرآن متواتر، فما نقل آحادا ليس بقرآن،
٣٢١ ص
(٤٩)
المقصد الثالث في السنة
٣٣٨ ص
(٥٠)
المطلب الأوّل في القول
٣٣٨ ص
(٥١)
قانون الحديث هو ما يحكي قول المعصوم
٣٣٨ ص
(٥٢)
تنبيهان
٣٦٤ ص
(٥٣)
الأوّل المعتبر في الاتّصاف بالصدق و الكذب هو ما يفهم من الكلام ظاهرا لا ما هو المراد منه،
٣٦٤ ص
(٥٤)
الثاني المشهور أنّ الصّدق و الكذب من خواصّ النسبة الخبريّة دون التقييديّة،
٣٦٤ ص
(٥٥)
قانون الخبر ينقسم إلى ما هو ما معلوم الصدق ضرورة أو نظرا، أو معلوم الكذب ،
٣٦٧ ص
(٥٦)
تنبيهات
٣٧٣ ص
(٥٧)
الأوّل إنّهم اختلفوا في كيفيّة العلم الحاصل بالتواتر،
٣٧٣ ص
(٥٨)
الثاني إنّهم بعد ما عرّفوا المتواتر بما نقلنا عنهم،
٣٨٠ ص
(٥٩)
الثالث اختلفوا في أقل عدد التواتر
٣٨٣ ص
(٦٠)
قانون خبر الواحد ما لم ينته إلى حدّ التواتر، كثرت رواته أم قلّت
٣٩٣ ص
(٦١)
قانون اختلفوا في حجّية خبر الواحد العاري عن القرائن المفيدة للعلم بصدق نفسه
٤٠١ ص
(٦٢)
لنا وجوه
٤٠٣ ص
(٦٣)
الأوّل قوله تعالى
٤٠٣ ص
(٦٤)
الثاني قوله تعالى
٤٠٨ ص
(٦٥)
الثالث قوله تعالى
٤١٥ ص
(٦٦)
الرابع اشتهار العمل بخبر الواحد في زمان رسول اللّه
٤١٦ ص
(٦٧)
الخامس الأدلّة الدالّة على حجّية ظنّ المجتهد في حال غيبة الإمام
٤٢٠ ص
(٦٨)
و الأدلّة على ذلك من وجوه، و أنت إذا تأمّلتها تقدر على استنباط حجّية خبر الواحد منها
٤٢١ ص
(٦٩)
الأوّل أنّ باب العلم القطعيّ في الأحكام الشرعية منسدّ في أمثال زماننا في غير الضّروريات غالبا،
٤٢١ ص
(٧٠)
و الثاني أنّه لو لم يجب العمل بالظنّ لزم ترجيح المرجوح على الرّاجح
٤٢٩ ص
(٧١)
الثالث إنّ مخالفة ما ظنّه المجتهد حكم اللّه، مظنّة للضرر، و دفع الضرر المظنون واجب
٤٣٦ ص
(٧٢)
فلنرجع إلى ذكر أدلّة النافين لحجّية خبر الواحد
٤٤٩ ص
(٧٣)
أحدهما هو الدّليل على حرمة العمل بالظنّ، إلّا ما أثبته الدّليل
٤٤٩ ص
(٧٤)
و ثانيهما في نفي حجّية خبر الواحد بالخصوص
٤٥٠ ص
(٧٥)
قانون ذكر العلماء للعمل بخبر الواحد شرائط ترجع إلى الرّاوي
٤٥٩ ص
(٧٦)
تنبيه المعتبر في شرائط الرّاوي
٤٧٨ ص
(٧٧)
قانون تعرف عدالة الرّاوي بالملازمة و الصّحبة المتأكّدة
٤٨٣ ص
(٧٨)
قانون اختلف الأصوليون في قبول الجرح و التعديل مطلقين
٥٠٦ ص
(٧٩)
قانون إذا تعارض الجرح و التعديل
٥١١ ص
(٨٠)
تنبيه اعلم، أنّ القول في المزكّي و الجارح هو القول في الأدلّة المتعارضة
٥١٥ ص
(٨١)
قانون إذا أسند العدل الحديث إلى المعصوم
٥١٧ ص
(٨٢)
قانون لا خلاف بين أصحابنا ظاهرا في جواز نقل الحديث بالمعنى
٥٢٢ ص
(٨٣)
خاتمة فيها مباحث
٥٢٩ ص
(٨٤)
الأوّل اصطلح المتأخّرون من أصحابنا بتنويع خبر الواحد باعتبار اختلاف أحوال رواته
٥٢٩ ص
(٨٥)
الثاني إنّهم ذكروا للخبر أقساما أخر باعتبارات شتّى
٥٣٩ ص
(٨٦)
الثالث لا بدّ لراوي الحديث من مستند يصحّ من جهته رواية الحديث و يقبل منه
٥٤٥ ص
(٨٧)
المطلب الثاني في الفعل و التقرير قانون
٥٥٠ ص
(٨٨)
قانون إذا وقع الفعل بيانا لمجمل فيتبعه في الوجه،
٥٥٨ ص
(٨٩)
قانون تصرّف المعصوم
٥٦١ ص
(٩٠)
قانون الحقّ أنّ نبيّنا
٥٦٣ ص
(٩١)
فائدة إذا ثبت بطريق صحيح أمر من الشّرائع السّابقة
٥٦٥ ص
(٩٢)
قانون تقرير المعصوم
٥٦٧ ص
(٩٣)
إيقاظ قيل إنّ الحكم الذي حكم به المعصوم
٥٦٧ ص
(٩٤)
الفهارس
٥٧١ ص
(٩٥)
فهرس الآيات
٥٧١ ص
(٩٦)
فهرس الروايات
٥٧٧ ص
(٩٧)
فهرس الموضوعات
٥٨٠ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص

القوانين المحكمة في الأصول - القمّي، الميرزا أبو القاسم - الصفحة ٥١٦ - تنبيه اعلم، أنّ القول في المزكّي و الجارح هو القول في الأدلّة المتعارضة

هذا كلّه إذا تعيّن الرجل أو السّند، و أمّا إذا قال: حدّثني عدل من أصحابنا، فإن كان ذلك المزكّي و المزكّى من جملة رواة أصحابنا الّذين وقع الخلاف في جرحهم و تعديلهم، فلا يمكن الاعتماد، لعدم إمكان الفحص عن حاله بسبب جهالته.

و كذلك لو قال عالم في كتابه في حقّ حديث مجهول السند أنّه صحيح.

و أمّا لو كان ذلك في غير ما وقع الاختلاف فيه، كما لو أخبرنا أحد في زماننا هذا، و قال: أخبرني عدل بكذا، فيمكن الاعتماد عليه إذا كان المخبر و المستمع عارفين بأسباب الجرح و التعديل، متّفقين في الرأي أو مقلّدين لمجتهد واحد، إذا لم يكن المخالفة في الجرح و التعديل، و في هذا البلد موجودة في حقّ العدول.

و أمّا ما ذهب إليه المحقّق‌ [١] من الاكتفاء بقول العدل: حدّثني عدل، بل بما دونه حيث قال: إذا قال: أخبرني بعض أصحابنا، و عنى الإمامية، يقبل و إن لم يصفه بالعدالة إذا لم يصفه بالجرح، لأنّ إخباره بمذهبه شهادة بأنّه من أهل الأمانة و لم يعلم منه الجرح المانع من القبول، فإن قال عن بعض أصحابه، لم يقبل لإمكان أن يعني نسبته إلى بعض الرّواة [٢] أو أهل العلم، فيكون البحث فيه كالمجهول‌ [٣]، انتهى.

فهو في غاية البعد مع قوله‌ [٤]، باشتراط العدالة في الرّاوي، لعدم انحصار أصحابنا في العدول. و لعلّ مراده أنّ هذا نوع مدح يوجب التثبّت لتعبيره بلفظ الصاحب المفيد للاختصاص.

ثمّ إنّه لا فرق فيما تقدّم جميعا بين ما أخبر عدل واحد أو عدلان على القولين في اعتبار المزكّي الواحد أو المتعدّد، كما لا يخفى.


[١] في «المعارج» ص ١٥١.

[٢] فعبر عنه ببعض الأصحاب.

[٣] اى كمن يبحث عن مجهول فهو عقيم لا ينفع.

[٤] أي مع قول المحقّق.