الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٣ - الفصل الثاني في مساواته عليه السّلام لجماعة من النبيّين
أخرج له ثمانين ناقة.
عيسى نزلت المائدة عليه و نزلت على علي بنقل أهل المذاهب الأربعة فيه و قال في عيسى و يعلمه الله الكتاب[١] و في علي وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ و في عيسى وَ أُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ اللَّهِ[٢] و علي أحيا سام و أهل الكهف و الجمجمة بإذن الله و اختلف في عيسى فاليعقوبية هو الله و النسطورية هو ابن الله و الإسرائيلية هو ثالث ثلاثة لله و اليهود هو كذاب على الله و المحقون هو عبد الله و اختلف في علي فالمسلمون هو عبد الله و الغلاة هو الله و الخوارج كافر بالله و المخالفون أنه رابع افتراء على الله و المؤمنون المحقون أنه المقدم من الله و لأجل ذلك قال النبي ص إنه أشبه الخلق بعيسى.
محمد خاتم النبيين و سيدهم و علي خاتم الأوصياء و سيدهم ركب النبي البراق و ركب علي كتف النبي علامة الرسالة في كتف النبي علامة الشجاعة في ساعدي علي.
تذنيب
الإسكندر سد الله به على يأجوج و مأجوج و كان يعرف لغات الخلق و علي سد الله به كيد الشياطين عن الشيعة و كان يعرف لغات الملائكة و الجن و البهائم و جميع الخلق.
لقمان آتاه الله الحكمة و جعل النبي عليا باب دار الحكمة فاستفاضت منه الحكمة.
تذنيب آخر
أسند ابن جبر إلى ابن عباس قول النبي ص من أراد أن ينظر إلى آدم في حلمه و إلى نوح في فهمه و إلى موسى في مناجاته و إلى عيسى في سمته و إلى محمد في تمامه فلينظر إلى هذا الرجل.
فتطاولت الأعناق و إذا هم بعلي ع.
و أسند ابن بطة في الإبانة إلى ابن عباس و روى نحوه أنس أيضا و قد ذكرناه
[١] آل عمران: ٤٨.
[٢] آل عمران: ٤٩.