الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٠١ - الفصل الثاني في مساواته عليه السّلام لجماعة من النبيّين
يعقوب سأل الذئب هل أكل ولده يوسف فقال لحوم الأنبياء علينا حرام و تكلم الذئب و الثعبان و الأسد لعلي.
يوسف رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ[١] و نزل في علي و أهله وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً[٢] و لما بان لإخوته فضله حسدوه و أظهروا نصحه و في الباطن عادوه و قريش سلموا على علي بإمرة المؤمنين و في الباطن مقتوه و قيل ليوسف أَيُّهَا الصِّدِّيقُ[٣] و علي الصديق الأكبر و في يوسف وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً[٤] و علي أوتي الأخوة و الخلافة و العلم صغيرا و في يوسف أَ لا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ[٥] و في علي وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ[٦]. موسى أحيا الله بدعائه قوما في قوله تعالى ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ[٧] و أحيا لعلي أهل الكهف و روي أنه أحيا سام بن نوح و أحيا له جمجمة الجلندى ملك الحبشة صاحب الفيل الذي قصد به البيت و لها مشهد معروف ببابل و عدو موسى رماه الله بالبرص و أنس حيث كتم الشهادة رماه الله بالبرص و نزل جبرائيل بعصى موسى و نزل بذي الفقار لعلي و علا موسى الطور و علا علي النبي و ألقى الله على موسى محبة منه و أوجب محبة علي على الخلق حتى أن محبته حسنة لا يضر معها سيئة و أكرم موسى بالشبرين و علي بالحسنين و جر موسى الحجر عن بئر مدين و كان لا يجره إلا أربعون و دحى علي الصخرة عن عين مراجوما عند الدير و قد عجز عنها مائة.
هارون أول من آمن بموسى و قال له اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي[٨] و علي أول من آمن بالنبي
و قال له أنت مني بمنزلة هارون من موسى.
[١] يوسف: ١٠١.
[٢] الدهر: ٢٠.
[٣] يوسف: ٤٦.
[٤] يوسف: ٢٢.
[٥] يوسف: ٥٩.
[٦] الدهر: ٨ و ٦.
[٧] البقرة: ٥٦.
[٨] الأعراف: ١٤١.