الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠٩ - الفصل السابع عشر في خبر المعراج
الحسنين و لم أرزق مثل ذلك.
و قوله نظرت في الإسراء فإذا على ساق العرش الأيمن محمد رسول الله أيدته بعلي و نصرته به و قال علي مني بمنزلة رأسي من جسدي و قال من أحب أن يحيا حياتي و يموت موتي و يتمسك بالقضيب الياقوت الذي خلقه الله فليتمسك بعلي بن أبي طالب بعدي.
|
أيها المؤمن الذي طاب فرعا |
و زكى منه أصله و تمسك |
|
|
طب بدين النبي نفسا و إن |
خفت من النار في غداة تمسك |
|
|
فاستجر من لظا لظى بعلي |
و بنيه و بالبتول تمسك[١] |
|
و قال ذكر علي بن أبي طالب ع عبادة و قال أول من يأكل من شجرة طوبى علي بن أبي طالب.
و قال علي و شيعته هم الفائزون يوم القيامة.
و قال علي بن أبي طالب و أهل بيته عمود الجنة.
و قال لعلي من الثواب ما لو قسم على أهل الأرض لوسعهم.
و قال علي يحمل لوائي يوم القيامة و قد أعطي كصبري و حسن يوسف و قوة جبرائيل و جميع الخلائق تحت لوائي.
و قال و هو في منزل علي أخبرني جبرائيل أنكم قتلى و أن مصارعكم شتى قال الحسين فمن يزورنا قال طائفة من أمتي يريدون بذلك بري و صلتي إذا كان يوم القيامة زرتهم و أنجيتهم من أهواله و في حديث آخر و لكن حثالة من الناس يعيرون زوار قبوركم كما تعير الزانية أولئك أشرار أمتي.
و قد أوردناه تاما في شرح التكليفية من وفق له وقف عليه
و قال أخبرني جبرائيل أن السعيد كل السعيد من أحب عليا في حياتي و بعد وفاتي.
و قال ص أنا شجرة و فاطمة حملها و علي لقاحها و الحسنين ثمرها و المحبون لأهل البيت ورقها إلى الجنة حقا حقا.
و أسند ابن ماجيلويه في كتاب الآل إلى النبي ص أنه لما خلق الله آدم و حواء تبخترا في الجنة و قال آدم ما خلق الله تعالى أحسن منا فأمر الله جبرائيل فأخذهما إلى الفردوس فرأيا جارية على رأسها تاج من نور و في أذنيها قرطان من
[١] قد مر في ص ١٠٠ فراجع.