مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٥٢ - منطق الشهيد الفاتح
الامر الذي يعارض وينافي كثيرا من النصوص الواردة عنه (ع) في نفس ه ذه الفترة، فضلا عن منافاته للا عتقاد الصحيح بعلم الامام (ع)!
كذلك الحال إذا اقتصر نظر الباحث مثلا على النصوص المتعلّقة برسائل أهل الكوفة إلى الامام (ع)، خصوصا النصوص الواردة عنه (ع) في ذلك، لا نّ نتيجة مثل هذا النظر ستكون اعتبار رسائل أهل الكوفة هي سبب قيام الامام (ع)، وهذا من أشهر الاشتباهات الحاصلة في مجرى النظر إلى قيام الامام الحسين (ع)!
وكذلك لايكون الاستنتاج سديدا إذا اقتصر مثلا على النصوص المتعلّقة بالرؤ يا التي رأى فيها الامام (ع) جدّه رسول اللّه ٦ وأمره فيها باءمرٍ لابدّ أن يمضي إليه!
وكذلك لايكون الاستنتاج سديدا إذا اقتصر مثلا على النصوص التي توحي باءنّه (ع) كان ياءمل النصر والنجاح وتسلّم زمام الامور، وأنّه كان يتوقّع ذلك ويرجوه، وأنّه لم يكن يعلم المصير!.
كلّ تلك النتائج القاصرة أوالخاطئة إنّما تنشاء نتيجة الاخذ الجزئي المفكّك، أمّا أخذ جميع النصوص المتعلّقة بهذه الفترة كمجموعة واحدة أخذا كليّا موحّدا فهو أحد عناصر عصمة الاستنتاج من القصور والخطأ.
هذا، وكما يُردُّ متشابه القرآن إلى محكمه، كذلك يردّ متشابه قول أهل البيت (ع) إلى محكم قولهم.
وفي مجموعة هذه النصوص هناك متشابهات لايتجلّى معناها الحقّ للنظرة