مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٩١ - السقيفة
ولمّا حاجّهم أميرالمؤ منين عليُّ (ع) في المسجد حينما أحضروه كرها وقهرا للبيعة فخاطبهم قائلا:
(يا معشر المسلمين والمهاجرين والانصار، اءُنشدكم اللّه اء سمعتم رسول اللّه ٦ يقول يوم غدير خم كذا وكذا، فلم يدع (ع) شيئا قاله فيه رسول اللّه ٦ علانية للعامّة إلّا ذكرهم إيّاه.
قالوا: نعم.
فلمّا تخوّف أبوبكر أن ينصره الناس وأن يمنعوه بادرهم فقال: كلّما قلتَ حقّ، قد سمعناه بآذاننا ووعته قلوبنا، ولكن قد سمعتُ رسول اللّه يقول بعد هذا:
إنّا أهل بيت اصطفانا اللّه وأكرمنا واختار لنا الاخرة على الدنيا، وإنّ اللّه لم يكن ليجمع لنا أهل البيت النبوة والخلافة.
فقال علي (ع): هل أحد من أصحاب رسول اللّه ٦ شهد هذا معك!؟
فقال عمر: صدق خليفة رسول اللّه، قد سمعته منه كما قال!
وقال ابوعبيدة وسالم مولى أبي حذيفة ومعاذ بن جبل: قد سمعنا ذلك من رسول اللّه.
فقال علي (ع): لقد وفيتم بصحيفتكم التي تعاقدتم عليها في الكعبة: إن قتل محمّد أو مات لتزونّ هذا الامر عنّا أهل البيت.
فقال أبوبكر: فما علمك بذلك!؟ ما أطلعناك عليها.