مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٨٣ - الحزب الاموي
ولمّا قتل الحسين (ع) كتب عبداللّه بن عمر إلى يزيد بن معاوية:
(أمّا بعد، فقد عظمت الرزيّة وجلّت المصيبة، وحدث في الاسلام حدث عظيم، ولا يوم كيوم قتل الحسين!)
فكتب إليه يزيد:
(أمّا بعد يا أحمق، فإ نّا جئنا إلى بيوت مجدّدة وفرش ممهّدة ووسادة منضّدة، فقاتلنا عنها، فإن يكن الحقّ لنا فعن حقّنا قاتلنا، وإن كان الحقّ لغيرنا فاءبوك أوّل من سنّ هذا واستاءثر بالحقّ على أهله!). [١]
أمّا علاقة الحزب الامويّ بفصيل منافقي أهل المدينة فيمكن أن نتحسّس د جذورها في موقعة أحد لمّا تمنّى الفارّون من أصحاب صخرة الجبل وفيهم قيادة حزب السلطة طبعا أن يجدوا رسولا إلى عبداللّه بن اءُبيّ بن سلول ليتوسّط لهم عند أبي سفيان في العفو عنهم، الامر الذي يكشف عن العلاقة الخاصّة بين ابن سلول وأبي سفيان آنذاك.
وأمّا علاقة الحزب الامويّ بفصيل منافقي أهل الكتاب فاءوضح من أن تحتاج إلى بيان، وذ لك لا نّ بطانة السوء التي اتّخذها الامويّون من منافقي اليهود والنصارى من ظواهر التاءريخ الامويّ التي لاتخفى على من له أدنى معرفة بهذا التاءريخ، ويكفي ذكر هذه الاسماء: كعب الاحبار، نافع بن سرجس، سرجون، ابن أثال، أبوزبيد، دليلا على ذلك.
[١] نهج الحق: ٣٥٦.