مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤١٩ - لقاؤه(ع) مع عبدالله بن مطيع العدوي
الظاهر من نصّ هذه المحاورة التي رواها ابن عساكر هو أنّ عبداللّه هذا على فرض حصول هذه المحاورة لم يكن يُحسن حتّى مراعاة الادب مع الامام (ع) فضلا عن معرفة إمامته إذ يقول له: (أذكرّك اللّه أن تغرر بنفسك!)، فهو من نوع عبداللّه بن مطيع العدوي بل هو أسوأ منه لا نّ هذا الاخير على الاقلّ كان يحسن مراعاة الادب مع الامام (ع) والتودّد إليه في محاوراته معه.
لقاؤه (ع) مع عبداللّه بن مطيع العدوي
يروي لنا التاءريخ لقائين لعبداللّه بن مطيع العدوي مع الامام الحسين (ع)، الاوّل في الطريق من المدينة إلى مكّة، والثاني على ما في رواية المفيد في الارشاد لمّا أقبل الامام الحسين (ع) من الحاجز يسير نحو العراق فانتهى إلى ماء من مياه العرب. [١]
وتهمّنا في هذا المقطع من تأريخ حركة الركب الحسينيّ قصّة اللقاء الاوّل، تقول الرواية التاءريخيّة في متابعتها حركة الامام الحسين (ع) على الطريق من المدينة إلى مكّة: (فبينما الحسين كذ لك بين المدينة ومكّة إذ استقبله عبداللّه بن مطيع العدوي، فقال: أين تريد أباعبداللّه جعلني اللّه فداك؟
قال: أمّا في وقتي هذا أريد مكّة فإ ذا صرتُ إليها استخرتُ اللّه تعالى في أمري بعد ذلك.
فقال له عبداللّه بن مطيع: خار اللّه لك يا ابن بنت رسول اللّه فيما قد عزمت عليه، غير أنّي أشير عليك بمشورة فاقبلها منّي!
[١] الارشاد: ٢٤٥.