مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤٠ - المشهور الخاطي عن البداية والنهاية
لقد استدلّ بعض أفراد قبيلة كندة مثلا على صدق دعوة الرسول ٦ بأنّ أهل الكتاب قد قالوا: إنّه سوف يظهر نبيّ من الحرم قد أظلّ زمانه. [١]
ويذهب وفد قبيلة بني عبس إلى يهود فدك يساءلونهم عن رسول اللّه ٦ بعد أن عرض دعوته عليهم. [٢]
وفي رواية أن أبابكر كان في تجارة له بالشام، فأخبره راهب بوقت خروج النبىٍّ ٦ من مكّة، وأمره باتّباعه، فلمّا رجع سمع رسول اللّه ٦ يدعو إلى اللّه فجاء فأسلم. [٣]
وأمّا عثمان بن عفّان فيقول: إنّه سمع عند مداخل الشام من كاهنة أنّ أحمد ٦ قد خرج، ثمّ انصرف فرجع إلى مكّة فوجد رسول اللّه ٦ قد خرج بمكّة يدعو إلى اللّه عزّ وجلّ. [٤]
وعن إسلام طلحة بن عبيداللّه يقولون: إنّه كان في بصرى، فسمع خبر خروج نبىٍّ إسمه أحمد ٦ في ذلك الشهر من راهب، فلمّا قدّم مكّة سمع الناس يقولون: تنبّاء محمّد بن عبداللّه ٦، فاءتى إلى أبي بكر فساءله فاءخبره، ثمّ أدخله على رسول اللّه ٦ فاءسلم ... [٥]
ولقد ظلّ بعض الصحابة حريصين على هذه الصلة الوطيدة باليهود والنصارى والاستمداد من فكرهم إلى درجة الجرأة والجسارة على عرض صحائف من التوراة وقرأتها على رسول اللّه ٦ وإيذائه بذلك ايذاءً شديدا.
[١] دلائل النبوة لا بي نعيم الاصبهاني: ٢٥٢.
[٢] البداية والنهاية، ١٤٥: ٣ ١٤٦؛ ودلائل النبوّة للاصبهاني: ٢٤٨ ٢٤٩.
[٣] البدء والتاريخ، ٥: ٧٧.
[٤] دلائل النبوّة للا صبهاني: ٧٠.
[٥] البدء والتاءريخ، ٥: ٨٢؛ مستدرك الحاكم، ٣: ٣٦٩؛ البداية والنهاية، ٣: ٢٩.