مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٨٤ - عزأ ام المومنين ام سلمة(رض)
فخرجت أمّ هاني من عنده باكية وهي تقول:
وما أمُّ هاني وحدها ساء حالَها خروج حسينٍ عن مدينة جدّه
ولكنّما القبرُ الشريف ومن به ومنبره يبكون من أجله فقده [١]
عزأ امّ المومنين امّ سلمة (رض):
وروي أنّه: (لمّا عزم على الخروج من المدينة أتته أمّ سلمة رضي اللّه عنها فقالت: يا بنيّ لاتحزنّي بخروجك إلى العراق، فإ نّي سمعت جدّك يقول:
يُقتل ولدي الحسين باءرض العراق في أرض يُقال لها كربلا.
فقال لها: يا أمّاه، وأنا واللّه أعلم ذلك، وإنّي مقتول لامحالة، وليس لي من هذا بدُّ، وإنّي واللّه لا عرف اليوم الذي أقتل فيه، وأعرف من يقتلني، وأعرف البقعة التي اءُدفن فيها، وإنّي اءعرف من يُقتل من اءهل بيتي وقرابتي وشيعتي، وإن أردت يا أمّاه اءُريك حفرتي ومضجعي.
ثمّ أشار إلى جهة كربلاء فانخفضت الارض حتّى أراها مضجعه ومدفنه وموضع عسكره، وموقفه ومشهده.
فعند ذلك بكت أمُّ سلمة بكاءً شديدا، وسلّمت أمره إلى اللّه ...
فقال لها: يا أمّاه، قد شاء اللّه عزّ وجلّ أن يراني مقتولا مذبوحا ظلما وعدوانا، وقد شاء أن يرى حرمي ورهطي ونسائي مُشرَّدين، وأطفالي مذبوحين مظلومين، ماءسورين مقيّدين وهم يستغيثون فلايجدون ناصرا ولا معينا.
وفي رواية أخرى:
[١] معالي السبطين، ١: ٢١٤ ٢١٥ ولم يذكر المصدر الذي أخذ عنه هذا التفصيل.