مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٨٣ - عزأ نساء بني عبدالمطلب
وقد ذكر صاحب كتاب معالي السبطين: (ثمّ إنّ نساء بني هاشم أقبلن إلى أمّهاني عمّة الحسين (ع) وقلن لها: يا أمّ هاني، أنت جالسة والحسين (ع) مع عياله عازم على الخروج!؟
فاءقبلت أمّهاني، فلمّا رآها الحسين (ع) قال: أما هذه عمّتي أمّهاني؟
قيل نعم.
فقال: يا عمّة، ما الذي جاء بك وأنت على هذه الحالة!؟
فقالت: وكيف لاآتي، وقد بلغني أنّ كفيل الارامل ذاهب عنّي!؟
ثمّ إنّها انتحبت باكية، وتمثّلت باءبيات أبيها أبي طالب (ع):
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للا رامل
تطوف به الهلّاك من آل هاشم فهم عنده في نعمة وفواضل
ثمّ قالت: سيّدي وأنا متطيّرة عليك من هذا المسير لهاتف سمعتُ البارحة يقول:
وإنّ قتيل الطفّ من آل هاشم اءَذلَّ رقابا من قريش فذلّتِ
حبيب رسول اللّه، لم يك فاحشا أبانت مصيبته الانوف وجلّتِ
فقال لها الحسين (ع): يا عمّة لاتقولي من قريش، ولكن قولي (أذلّ رقاب المسلمين فذلّت).
ثمّ قال: يا عمّة، كلُّ الذي مقدّر فهو كائن لامحالة.
وقال (ع):
وما هم بقومٍ يغلبون ابن غالب ولكن بعلم الغيب قد قُدِّرَ الامرُ