مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٥٣ - لقاء المناورة وإعلان رفض البيعة
ثلاثين رجلا من أهل بيته ومواليه وشيعته، حتّى أوقفهم على باب الوليد بن عتبة، ثمّ قال: أنظروا ماذا أوصيتكم فلاتتعدّوه، وأنا أرجو أن أخرج إليكم سالما إن شاءاللّه). [١]
أمّا الشيخ المفيد (ره) قد روى أنّ الامام (ع) قال لهم:
(إنّ الوليد قد استدعاني في هذا الوقت، ولستُ آمن أن يكلّفني فيه أمرا لاأجيب إليه، وهو غير ماءمون، فكونوا معي، فإ ذا دخلت إليه فاجلسوا على الباب، فإن سمعتم صوتي قد علا فادخلوا عليه لتمنعوه عنّي). [٢]
لنعد إلى رواية ابن أعثم حيث قال:
(ثمّ دخل الحسين على الوليد بن عتبة فسلّم عليه، فردّ عليه ردّا حسنا ثمّ أدناه وقرّبه ... ومروان بن الحكم هناك جالس في مجلس الوليد، وقد كان بين مروان وبين الوليد منافرة ومفاوضة).
فاءقبل الحسين على الوليد فقال: أصلح اللّه الامير، والصلاح خير من الفساد، والصلة خير من الخشناء والشحناء، [٣] وقد آن لكما أن تجمتعا، فالحمد للّه الذي ألّف بينكما.
... فلم يجيباه في هذا بشيٍ ...
فقال الحسين: هل أتاكم من معاوية كائنة خبر، فإ نّه كان عليلا وقد طالت علّته، فكيف حاله الان؟
[١] الفتوح ٥: ١٣.
[٢] الارشاد: ٢٢١.
[٣] وفي تاريخ الطبري، ٤: ٢٥١ والصلة خير من القطيعة.