مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٥١ - الاستدعاء والتشاور في المسجد
دعيتَ إلى بيعة يزيد أباعبداللّه!؟
قال: أصنع أنّي لااءُبايع له اءبدا، لا نّ الامر إنّما كان لي من بعد اءخي الحسن، فصنع معاوية ما صنع، وحلف لا خي الحسن أنّه لايجعل الخلافة لا حدٍ من بعده من ولده، وأن يردَّها إليَّ إن كنتُ حيّا، فإن كان معاوية قد خرج من دنياه ولم يفِ لي ولا لا خي الحسن بماكان ضمن فقد واللّه أتانا ما لا قوام لنا به.
أنظر أبابكر، أنّى أبايع ليزيد!؟ ويزيد رجل فاسق معلنُ الفسق، يشرب الخمر، ويلعب بالكلاب والفهود، ويبغض بقيّة آل الرسول! لا واللّه لايكون ذلك أبدا.
... فبينما هما كذلك في هذا المحاورة إذ رجع إليهما الرسول ... [١]
فقال: أباعبداللّه، إنّ الامير قاعد لكما خاصّة فقوما إليه.
... فزبره الحسين بن علي، ثمّ قال: إنطلق إلى أميرك لا أمَّ لك، فمن أحبَّ أن يصير إليه منّا فإ نّه صائرٌ إليه، وأمّا أنا فإ نّي أصير إليه الساعة إن شاء اللّه تعالى.
... فرجع الرسول أيضا إلى الوليد بن عتبة فقال: أصلح اللّه الامير، أمّا الحسين بن علي خاصّة فقد أجاب، وهاهو صائرٌ إليك في أثري.
فقال مروان بن الحكم: غدر واللّه الحسين!
فقال الوليد: مهلا! فليس مثل الحسين يغدر، ولايقول شيئا ثمّ لايفعل.
... ثمّ أقبل الحسين على من بحضرته فقال: قوموا إلى منازلكم فإ نّي صائرٌ إلى هذا الرجل فاءنظرُ ما عنده وما يريد.
فقال له ابن الزبير: جعلت فداك يا ابن بنت رسول اللّه ٦، إنّي خائف عليك أن يحبسوك عندهم فلايفارقونك أبدا دون أن تبايع أو تقتل.
[١] تاءمّل كيف يختفي هنا وجود عبدالرحمن بن أبي بكر وعبداللّه بن عمر حيث ينبغي أن يكونا موجودَين حسب سياق القصّة!!