مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٥٠ - الاستدعاء والتشاور في المسجد
بن عفّان، ثمّ ساروا إلى أميرالمؤ منين فحاربوه، وبعدُ فإ نّي لستُ آمن أيّها الامير! أنّك إن لم تعاجل الحسين بن علي خاصّة أن تسقط منزلتك عند اميرالموءمنين يزيد.
فقال له الوليد بن عتبة: مهلا! ويحك يا مروان عن كلامك هذا، وأحسن القول في ابن فاطمة فإ نّه بقيّة ولد النبيّين.
... ثمّ بعث الوليد بن عتبة إلى الحسين بن علي وعبدالرحمن ابن أبي بكر [١] وعبد اللّه بن عمر وعبداللّه بن الزبير فدعاهم، فاءقبل إليهم الرسول، والرسول عبداللّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان، لم يُصب القوم في منازلهم، فمضى نحو المسجد فإ ذا القوم عند قبر النبيّ ٦، فسلّم عليهم ثمّ قام وقال: أجيبوا الامير!
فقالالحسين: يفعل اللّه ذلك إذا نحن فرغنا عن مجلسنا هذا إن شاء اللّه.
... فانصرف الرسول إلى الوليد فاءخبره بذلك.
وأقبل عبداللّه بن الزبير على الحسين بن عليّ وقال: يا أباعبداللّه، إنّ هذه ساعة لم يكن الوليد بن عتبة يجلس فيها للناس، وإنّي قد أنكرتُ ذلك وبعثَه في هذا الساعة إلينا ودعاءه إيّانا لمثل هذا الوقت، أتُرى في أيٍّ طلبنا!؟
فقال له الحسين: إذا اءُخبرك اءبابكر، إنّي اءظنّ باءنّ معاوية قد مات، وذلك إنّي رأيت البارحة في منامي كاءنّ منبر معاوية منكوس، ورأيت داره تشتعل نارا، فاءوّلتُ ذلك في نفسي أنّه مات.
فقال له ابن الزبير: فاعلم يا ابن عليّ أنّ ذلك كذلك، فما ترى أن تصنع إن
[١] سبق اءن نبهنا إلى اءنّ عبدالرحمن اءبي بكر قد توفّي في حياة معاوية، كما اءنّ من الملفت للا نتباه اءيضا اءنّه لا وجود له في هذه القضيّة إلّا في كونه من المدعوّين.