مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٣
ذابٌّ ِیذبُّ عن حرم رسول الله n!
کما حاولت فِی هذه المقالة أِیضاً أن أشِیر إلِی أهم ملامح آفاق الفتح الحسِینِی فِی عصر نهضة عاشوراء نفسها، و فِی ما بعد ذلک الِی عصر الظهور، ثمّ فِی عصر الظهور، حِیث أکّدت فِیه علِی أنّ قِیام الإمام المهدِی ٧ ِیمثّل الفصل الأخِیر من فصول النهضة الحسِینِیة.
و فِی المتن التأرِیخِی لمبحث (الجزء الأول) من هذه الدراسة حاولت أن أقرأ تأرِیخ فترة المقطع الأوّل قراءة نقدِیة تحلِیلِیة تؤکّد الصحِیح، و تصحّح الخطأ، و تکتشف الجدِید، و قد قسّمت هذه القراءة الِی فصول أربعة هِی:
□ الفصل الأوّل: الإمام الحسِین ٧ بعد أخِیه الإمام الحسن ٧.
□ الفصل الثانِی: المعالم العامة لنهج الإمام الحسِین ٧ فِی عهد معاوِیة.
□ الفصل الثالث: قصة بداِیة الثورة.
□ الفصل الرابع: بداِیة رحلة الفتح بالشهادة.
و أنا فِی هذه المتابعة التأرِیخِیة لا أدّعِی أننِی لملمت أطراف شوارد کلّ جدِید، فذلک لِیس بمقدورِی، و لا أننِی أحطتُ بجمِیع حاجات و جوانب البحث و الدراسة فِی هذا المجال، فذلک ما لم أحط به علماً و خبراً، و لا أقول إننِی لم ِیفتنِی شِیءٌ ممّا ِینبغِی أن ألتفت إلِیه و أن أُدلِی دلوِی فِیه، فذلک لِیس من واقعِیات عمل غِیر المعصوم.
کلّ ما ِیمکن أن أدّعِیه هو أنّ هذه قراءة تأرِیخِیة أخرِی حاولت فِیها أن أکتشف جدِیداً لم ِیُعرف، أو خفِیّاً لم ِیظهر، أو ذا قِیمة لم ِینل ما ِیستحقّه من القِیمة و الأهمِیة، أو صدقاً غِیّبته عن الظهور شوائب المکذوبات، أو مکذوباً اندسّ بِین الحقائق و المسلّمات، أو معنِیً سامِیاً، أو درساً مستفاداً، أو عظة منشودة.