مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٢
«الشلل النفسِی» و «الإزدواجِیة» فِی شخصِیة الانسان المسلم، و أسباب تعاظم هذه الحالة المرضِیة التِی بلغت أشدّها فِی کِیان الأمّة الِی الدرجة التِی صارت فِیها قلوب الناس مع الحسِین ٧ و سِیوفهم علِیه.
هذا فضلاً عن الحقائق الجدِیدة المهمّة الأخرِی التِی کشف الأستار عنها مسار البحث فِی نفس هذه المقالة.
کما حاولتُ فِی المقالة الثانِیة من المدخل و هِی بعنوان «بِین ِیدِی الشهِید الفاتح» أن أُثبت أنّ «الشهِید الفاتح» من الخصائص الحسِینِیة، کما بلورت صورة واضحة عن منطق العمق فِی حرکة الإمام ٧ و هو «منطق الشهِید الفاتح».
هذا المنطق الذِی ِیمکن فِی إطاره أن تفسّر کلّ تصرِیحات الإمام ٧ و مواقفه التِی قد تبدو فِی الظاهر متعارضة: تفسِیراً موحّداً منسجماً ِیکشف فِی العمق عن المتّجه الواحد لجمِیع هذه التصرِیحات و المواقف.
المنطق الذِی تنتفِی فِی ضوئه المنافاة التِی تبدو فِی الظاهر بِین سعِی الإمام ٧ لتسلّم الحکم و بِین علمه بمصرعه.
بِین استجابته ٧ لرسائل أهل الکوفة و قوله «لابدّ من العراق» و بِین علمه ٧ بأنّهم سوف ِیخذلونه و ِیقتلونه.
بِین إقراره ٧ بأنّ مشورة عمرو بن لوذان هِی الرأِی أو من الرأِی الذِی لاِیخفِی علِیه، و أنّ مشورة عمر بن عبدالرحمن کانت عن نصح و عقل، و أنّ ما أشار به أخوه محمّد صواب، و بِین عدم أخذه ٧ بکلّ هذه النصائح و الآراء و المشورات!
بِین أن ِیرفض النصر الذِی رفرف علِی رأسه الشرِیف لمّا التقِی الجمعان، و رفضه قبل ذلک نصرة الملائکة و الجنّ، و بِین واعِیته: أما من مغِیث ِیغِیثنا! أما من