مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٠٥ - الرواية الثانية
معاوية كان سيستثمر هذا الحدث أوسع الاستثمار في التبليغ والدعاية لصالح النظام الامويّ في كلّ أنحاء البلاد الاسلاميّة، الامر الذي يجعل من قضيّة اشتراك الامام في هذه الغزوة أشهر من أن تخفى على أحد، وأمنع من أن يرقى إليها شكّ!
من كلّ ما مضى يكون المتيقّن في قصّة هذه الغزوة أمران هما: عدم اشتراك الامام الحسين (ع) فيها، وثبوت اشتراك أبي أيّوب الانصاري (ره) فيها.
الرواية الثانية
قال ابن عساكر أيضا: أخبرنا أبومحمّد طاهر بن سهل بن بشر، أخبرنا أ بوالحسن عليّ بن الحسن ابن صصرى إجازة، أخبرنا أبومنصور طاهر بن العبّاس بن منصور المروزي العماري بمكّة، أخبرنا أبوالقاسم عبيداللّه بن محمّد بن أحمد بن جعفر السقطي بمكّة، أخبرنا إسحق بن محمّد بن إسحق السوسي، أخبرنا أبوعمر الزاهد:
أخبرنا عليّ بن محمّد بن الصائغ، حدّثني أبي: قال:
رأيت الحسين بن عليّ بن أبي طالب بعينيّ وإلّا فعميتا، وسمعته باءذنيّ وإلّا فصمتا، وفد على معاوية بن أبي سفيان زائرا فاءتاه في يوم جمعة وهو قائم على المنبر خطيبا
فقال له رجل من القوم: يا اميرالموءمنين إئذن للحسين بن عليّ يصعد المنبر.
فقال معاوية: ويلك، دعني أفتخر، فحمد اللّه وأثنى عليه، ثمّ قال: ساءلتك باللّه يا أباعبداللّه، أليس أنا ابن بطحاء مكّة؟
فقال الحسين (ع): إيوالذي بعث جدّي بالحقّ بشيرا!
ثمّ قال: ساءلتك باللّه يا أباعبداللّه، أليس أنا خال المؤ منين؟