مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٦٠ - استثمار المناسبات الدينية لنشر الحق وكشف التضليل الاموي
قال: (أنشدكم اللّه، أتعلمون أنّ رسول اللّه ٦ حين دعا النصارى من أهل نجران إلى المباهلة لم ياءت إلّا به وبصاحبته وابنيه؟)
قالوا: أللّهمّ نعم.
قال: (أنشدكم اللّه، أتعلمون أنّه دفع إليه اللوأ يوم خيبر، ثمّ قال: لَادفعه إلى رجل يحبّه اللّه ورسوله ويحبّ اللّه ورسوله، كرّار غير فرّار، يفتحها اللّه على يديه؟)
قالوا: أللّهمّ نعم.
قال: (أتعلمون أنّ رسول اللّه بعثه ببرائة، وقال: لايبلّغ عنّي إلّا أنا أو رجل منّي؟)
قالوا: أللّهمّ نعم.
قال: (أتعلمون أنّ رسول اللّه ٦ لم تنزل به شدّة قطّ إلّا قدّمه لها ثقة به، وأنّه لم يدعه باسمه قطّ إلّا يقول: يا أخي، وادعوا لي أخي؟)
قالوا: أللّهمّ نعم.
قال: (أتعلمون أنّ رسول اللّه ٦ قضى بينه وبين جعفرٍ وزيدٍ، فقال: يا عليّ، أنت منّي وأنا منك، وأنت وليّ كلّ مؤ من بعدي؟)
قالوا: أللّهمّ نعم.
قال: (أتعلمون أنّه كانت له من رسول اللّه ٦ كلّ يوم خلوة وكلّ ليلة دخلة، إذا ساءله أعطاه، وإذا سكت أبداه؟)
قالوا: أللّهمّ نعم.
قال: (أتعلمون أنّ رسول اللّه ٦ فضّله على جعفر وحمزة حين قال لفاطمة (س): زوّجتك خير أهل بيتي، أقدمهم سلما، وأعظمهم حلما، وأكثرهم علما؟)
قالوا: أللّهمّ نعم.