مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٥٥ - التعريف بمكانة أهل البيت(ع) وفضلهم ومعرفتهم
ألفا، ومع الالف ألفا ومع الالف ألفا).
فقال له عبيداللّه بن شريك: جعلت فداك، إنّ هؤ لاء أولاد كذا وكذا، لايبلغون هذا.
فقال (ع): (ويحك، في ذلك الزمان يكون الرجل من صلبه كذا وكذا رجلا، وإنّ مولى القوم من أنفسهم). [١]
وقال رجلٌ للحسين (ع): يا ابن رسول اللّه أنا من شيعتكم.
قال (ع): (إتّق اللّه، ولاتدّعين شيئا يقول اللّه تعالى لك كذبت وفجرت في دعواك. إنّ شيعتنا من سلمت قلوبهم من كلّ غشٍّ وغلٍّ ودغلٍ، ولكن قل أنا من مواليكم ومحبّيكم). [٢]
وعن يزيد بن رويان قال: دخل نافع بن الازرق المسجد الحرام، والحسين بن عليّ (ع) مع عبداللّه بن عبّاس جالسان في الحجر، فجلس إليهما.
ثمّ قال: يا ابن عبّاس، صف لي إلهك الذي تعبده.
فاءطرق ابن عبّاس طويلا مستبطئا بقوله.
فقال له الحسين (ع): (إليّ يا ابن الازرق المتورّط في الضلالة، المرتكن في الجهالة، أجيبك عمّا ساءلت عنه).
فقال: ما إيّاك ساءلت فتجيبني.
فقال له ابن عبّاس: مَهْ! عن ابن رسول اللّه، فإ نّه من أهل بيت النبوّة، ومعدن الحكمة.
[١] غيبة الطوسي: ١٩٠ ١٩١، حديث ١٥٣.
[٢] التفسير المنسوب للا مام العسكري ع: ٣٠٩، حديث ١٠٤.