مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٥١ - التعريف بمكانة أهل البيت(ع) وفضلهم ومعرفتهم
وعن اسماعيل بن عبداللّه قال:
قال الحسين بن عليّ (ع): (لمّا أنزل اللّه تبارك وتعالى هذه الاية (وأولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب اللّه) ساءلت رسول اللّه ٦ عن تاءويلها.
فقال: واللّه ما عنى غيركم، وأنتم أولوا الارحام، فإ ذا متّ فاءبوك عليُّ أولى بي وبمكاني، فإ ذا مضى أبوك فاءخوك الحسن أولى به، فإ ذا مضى الحسن فاءنت أولى به.
قلت، يا رسول اللّه، فمن بعدي أولى بي؟
قال: إبنك عليّ أولى بك من بعدك، فإ ذا مضى فابنه محمّد أولى به من بعده، فإ ذا مضى محمّد فابنه جعفر أولى به وبمكانه من بعده، فإ ذا مضى جعفر فابنه موسى أولى به من بعده، فإ ذا مضى موسى فابنه عليّ أولى به من بعده، فإ ذا مضى عليّ فابنه محمّد أولى به من بعده، فإ ذا مضى محمّد فابنه عليّ أولى به من بعده، فإ ذا مضى عليّ فابنه الحسن أولى به من بعده، فإ ذا مضى الحسن وقعت الغيبة في التاسع من ولدك، فهذه الائمّة تسعة من صلبك، أعطاهم علمي وفهمي، طينتهم من طينتي، ما لقوم يؤ ذونني فيهم، لاأنالهم اللّه شفاعتي). [١]
وعن النضر بن مالك قال: قلت للحسين بن عليّ بن أبي طالب (ع): يا أباعبداللّه، حدّثني عن قول اللّه عزّ وجلّ (هذان خصمان اختصموا في ربّهم).
قال: (نحن وبنوأميّة اختصمنا في اللّه عزّ وجلّ، قلنا: صدق اللّه. وقالوا: كذب اللّه. فنحن وإيّاهم الخصمان يوم القيامة) [٢]
وعن أبي جعفر (ع) قال:
[١] كفاية الاثر: ١٧٥ ١٧٦.
[٢] الخصال، ١: ٤٢ ٤٣ باب الاثنين، حديث ٣٥.