مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٤٩ - التعريف بمكانة أهل البيت(ع) وفضلهم ومعرفتهم
فلمّا ترأت الفئتان نكص على عقبيه وقال إنّي بري منكم)، فتُلقَون بالسيوف ضربا، وللرّماح وردا، وللعُمُد حطما، وللسهام غرضا، ثمّ لايقبل من نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا.)
قال معاوية: حسبك يا أباعبداللّه، قد بلغت. [١]
وقال الامام الحسين (ع) ذات مرّةٍ في مجلس معاوية:
(أنا ابن ماء السماء وعروق الثرى، أنا ابن من ساد أهل الدنيا بالحسب الناقب والشرف الفائق والقديم السابق، أنا ابن من رضاه رضا الرحمن وسخطه سخط الرحمن.
ثمّ ردّ وجهه للخصم فقال:
هل لك أبٌ كاءبي، أو قديم كقديمي؟ فإن قلت: لا، تُغلب، وإن قلت: نعم.
تُكذَّب.
فقال الخصم: لا، تصديقا لقولك. فقال الحسين (ع):
الحقّ أبلج، لايزيغ سبيله، والحقّ يعرفه ذوو الالباب). [٢]
وعن الباقر (ع)، عن أبيه (ع) أنّه قال: (صار جماعة من الناس بعد الحسن إلى الحسين (ع)، فقالوا: يا ابن رسول اللّه، ما عندك من عجائب أبيك التي كان يريناها؟
فقال (ع): هل تعرفون أبي؟
قالوا: كلّنا نعرفه.
[١] الاحتجاج، ٢: ٢٢ ٢٣.
[٢] إحقاق الحقّ، ١١: ٥٩٥.