مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٧١ - آفاق الفتح الحسيني
(بسم اللّه الرحمن الرحيم)
(من الحسين بن علّي إلى محمّد بن علّي ومن قبله من بني هاشم. أمّا بعد: فانّ من لحق بي استشهد، ومن لم يلحق بي لم يدرك الفتح. والسلام.) [١]
يقول المحقّق السيّد المقرّم (ره) مشيرا إلى هذه الرواية:
(كان الحسين (ع) يعتقد في نهضته أنّه فاتح منصور لما في شهادته من إحياء دين رسول اللّه ٦، وإماتة البدعة وتفظيع أعمال المناوئين، وتفهيم الامّة أنّهم (ع) أحقّ بالخلافة من غيرهم، وإليه يشير في كتابه إلى بني هاشم:
من لحق بنا منكم استشهد، ومن تخلّف لم يبلغ الفتح. فانّه لم يرد بالفتح إلّا ما يترتّب على نهضته وتضحيته من نقض دعائم الضلال وكسح أشواك الباطل عن صراط الشريعة المطهّرة وإقامة أركان العدل والتوحيد، وأنّ الواجب على الامّة القيام في وجه المنكر.
وهذا معنى كلمة الامام زين العابدين لا براهيم بن طلحة بن عبيداللّه لمّا قال له حين رجوعه إلى المدينة: من الغالب!؟
[١] كامل الزيارات: ٧٥، باب ٢٤، حديث ١٥؛ وسندها: وحدّثني أبي ; وجماعة مشايخي، عن سعد بن عبداللّه، عن عليّ بن إسماعيل بن عيسى ومحمّد بن الحسين بن الخطّاب، عن محمّد بن عمرو بن سعيد الزيات، عن عبداللّه بن بكير، عن زرارة، عن أبى جعفرع وجميع رجال السند ثقات إلّا أنّ عبداللّه بن بكير ثقة فطحيّ، فالرواية موثّقة إن لم تكن صحيحة. وقد رواها صاحب بصائر الدرجات، ١٠: ٤٨١، باب ٩، حديث ٥ بسند آخر إلى الصادق ع بتفاوت يسير؛ ووردت في الخرائج والجرائح، ٢: ٧٧١، حديث ٩٣ مرسلة بتفاوت يسير؛ ووردت في البحار في مواضع متعدّدة: منها في ٤٤: ٣٣٠ بتفاوت يسير، عن كتاب محمّد بن أبى طالب، عن كتاب الرسائل للكليني بسند إلى الصادق ع.