مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١١
٥. تأرِیخ فترة ما جرِی علِی الرکب الحسِینِی بعد استشهاد الإمام ٧ حتِی وصولهم إلِی الشام.
٦. تأرِیخ فترة ما جرِی علِی الرکب الحسِینِی فِی الشام و ما جرِی علِیهم فِی طرِیق العودة من الشام حتِی دخولهم المدِینة.
و إِیماناً منّا بأنّ هذه الدراسة التحلِیلِیة المفصّلة لن تنال حقّها فِی جمِیع جوانبها و أبعادها کما ِینبغِی إذا نهض بأعبائها و تألِیفها فِی فترة زمنِیة محدودة محقق واحد مهما أوتِی من خبرة فِی البحث و المتابعة، و مستوِیً رفِیع فِی الدراِیة التأرِیخِیة، و قدرة تحلِیلِیة، و حسّ مرهف فِی قراءة ماوراء السطور و تشخِیص خفاِیا القضاِیا و شوارد الأمور.
ذلک بأنّ الباحث و إن کان متمتعاً بکلّ تلک المواصفات العالِیة ِیندر أن ِینجو ـ علِی مساحة تحقِیقِی مترامِی الأطراف کثِیر التفاصِیل متشعّب الزواِیا ـ من مطبّات الغفلة، أو مزالق العجلة، أو اختصار فِی موقع التفصِیل، أو إطناب فِی موقع الإقتضاب، أو غِیر ذلک من العوامل السلبِیة المانعة من بلوغ البحث کما له المنشود، خصوصاً إذا کانت هناک مساحة زمنِیة محدودة لإنجاز العمل کما قلنا.
هذا ما تؤکّده التجارب المشهودة فِی الدراسات التأرِیخِیة المفصّلة التِی قامت علِی أساس جهد فردِی، و فِی المکتبة التأرِیخِیّة، أمثلة کثِیرة علِی هذه الحقِیقة.
لذا فقد توجّهنا إلِی مجموعة مبارکة من ستة کتّاب باحثِین محققِین من ذوِی الخبرة و الکفاءة للقِیام بعبء إنجاز هذه الدراسة التأرِیخِیة المفصّلة (مع الرکب الحسِینِی