الإجتهاد و التقليد في علم الرجال و أثره في التراث العقائدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٧ - تأويل الطعون الواردة
والواقفية) يقول اللَّه تعالى: «أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ» هو السيف عند قيام القائم و «رسول اللَّه» هو النبي صلى الله عليه و آله «ناقَةَ اللَّهِ وَ سُقْياها» الناقة الإمام الذي فهّمهم عن اللَّه وعندهم مستقى العلم «فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ» في الرجعة.
نّ عباد الرحمان في الآية هم الأوصياء وأنّ الكلمة الطيبة كشجرة طيبة في الآية النبي والأئمة عليهم السلام هم الأصل الثابت والفرع الولاية لمن دخل فيها وعهد اللَّه آدم في محمد والأئمة من بعده فترك ولم يكن له عزم. وأما أولوا العزم فاجمع عزمهم على أنّ ذلك كذلك فصاروا أولي العزم. ولا يبغض علياً إلّاثلاثة:
ولد زنا ومنافق ومن حملت به أمه وهي حائض وغير ذلك ...
وروايته في أنّ الإمامة عهد من اللَّه معهود وأنّها في الكتاب المنزّل المختوم» [١].
وقد ترجم له أكثر العامّة وذكروا أنّه روى عن جملة من التابعين كما روى عنه جملة من الرواة ويظهر من كلامهم معروفيته لديهم وقد ضعّفه جملة منهم وتطابق مع تضعيف النجاشي وابن الغضائري.
وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب: قال «البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث وقال ابن حبّان: يروي المقلوبات عن الثقات فوجب ترك الاحتجاج به» [٢].
[١] - مستدركات ٧/ ٤٧٦. وقد أشار إلى مصادر تلك الروايات المتضمنة لذلك في تلك الصفحة.
[٢] - تهذيب التهذيب ٨/ ٣١٢.