الإجتهاد و التقليد في علم الرجال و أثره في التراث العقائدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٨ - النقض على القاعدة برواية أصحاب الإجماع عن الضعفاء
قائمة رواة المعارف من هذا الكتاب.
وقد ذكر النمازي في المستدركات عن المامقاني والأردبيلي أن نحواً من ثلاثين نفراً يروون عنه فيهم الثقات والأجلاء وأصحاب الإجماع [١].
وثالثاً: أنّ إكثار أحمد بن محمد بن أبي نصر الرواية عنه تارة بعنوان مفضل بن صالح بكثرة، وتارة أخرى بكثرة ثانية بعنوان أبي جميلة يستلزم بوضوح اعتماده عليه وإلّا فكيف يشحن البزنطي كتبه برواياته، وقد اعترف السيد الخوئي أنّ الرواية عن الضعفاء كثيراً كان يعدّ قدحاً في الراوي «فيقولون أنّ فلاناً يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل ومعنى ذلك أنّه لم يكن متثبّتاً في أمر الرواية بخلاف الرواية بقلّة عن الضعفاء فإنّه لا يعدّ قدحاً» [٢].
فإذا كانت هذه الضابطة هي المعتمدة عند الرواة وأصحاب الأئمة بنحو متسالم عليه بينهم كما مرّ بيان شواهد التسالم على هذه القاعدة، فمقتضاها هي توثيق البزنطي لأبي جميلة، وهو أولى بالاعتماد من تضعيفات المتأخرين أو الفضل بن شاذان.
٤- قال: «ومنها: ما رواه الشيخ بسند صحيح عن صفوان عن عبد اللَّه بن خدّاش وعبد اللَّه بن خدّاش ضعّفه النجاشي» [٣].
وفيه: أنّ الكشي نقل عن محمد بن مسعود قال أبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن خالد أبو خداش عبد اللَّه بن خداش المهري ومهرة محلّة بالبصرة وهو
[١] - مستدركات علم رجال الحديث ٧/ ٤٧٥.
[٢] - معجم رجال الحديث ١/ ٧٠.
[٣] - معجم رجال الحديث ١/ ٦٦.