الإجتهاد و التقليد في علم الرجال و أثره في التراث العقائدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١١ - كلمة المقرر
كلمة المقرر
وصلى اللَّه على محمد وآله الغرّ الميامين رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ الصَّلاةِ، واللعن الدائم الأبدي على أعدائهم أجمعين.
وبعد، فإن من أعرق العلوم الإسلاميّة وأقدمها تأليفاً وتصنيفاً وتحقيقاً وتداولًا هو علم الرجال الذي قام بضبطه وتحريره ثلّة من كبار الأصحاب وعلماء المذهب.
وليس من الجزاف لو ندّعي أنّ علم الحديث والرجال قد ولدا معاً. فما أن بدأ أصحابنا الإماميّة في تدوين أصولهم ومصنّفاتهم الحديثية إلّاوضمّوا إليها أصول ومصنّفات في معرفة الرجال ورواة الأحاديث وأرباب الكتب والمدوّنات.
فهذا هو النجاشي يذكر في ترجمة عدد كبير من أجلاء الأصحاب أنّهم ألّفوا في الرجال والمشيخة وتراجم الأعيان ومعرفة الكتب وطرق الإجازات كتباً كثيرة نظير كتاب عبد اللَّه بن جبلة في الرجال الذي توفى سنة ٢١٩ بل وقبله