الإجتهاد و التقليد في علم الرجال و أثره في التراث العقائدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٣ - ٦- أحمد بن محمد بن عبيد اللَّه الجوهري
أصحابنا مات سنة إحدى وأربعمائة» [١].
وقال الوحيد البهبهاني في حاشية منهج المقال: «أحمد بن محمد بن عبيد اللَّه بن الحسن عدّه خالي (رحمه اللَّه) ضعيفاً وقال: وفيه مدح» [٢].
وقال المجلسي في بحاره: «وكتاب المقتضب ذكره الشيخ والنجاشي في فهرستهما وعدّا هذا الكتاب من كتبه ومدحاه بكثرة الرواية لكن نسبا إليه أنه خلط في آخر عمره وذكره ابن شهرآشوب وعدّ مؤلفاته ولم يقدح فيه بشيء وبالجملة كتابه من الأصول المعتبرة عند الشيعة كما يظهر من التتبع» [٣].
أقول: قد لوحظ على النجاشي في دعواه أنه لم يرو عنه شيئاً وتجنّبه أنه قد اعتمده في جملة طرق كتب الرواة فقد اعتمده في رواية كتاب رومي بن زرارة وعبيد بن كثير بن محمد وعلي بن محمد بن جعفر بن عنبسة والقاسم بن الوليد القرشي ومحمد بن سنان ومحمد بن جعفر بن عنبسة الأهوازي والحسين بن بسطام، لا سيما وأنّ النجاشي قد ذكر تراجم هؤلاء بعد ترجمة أحمد بن محمد بن عياش وأنه يروي مباشرة عنه بطرقه عنهم. كما يدفع دعوى النجاشي بتجنّب روايته تضعيف الشيوخ له ما في طريق الشيخ إليه من رواية جماعة من شيوخ الأصحاب عنه.
وقال ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان: «أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن الحسن بن عياش الجوهري، قال ابن النجار: كان من الشيعة» [٤].
[١] - رجال الشيخ/ ٤١٣/ ٦٤.
[٢] - منهج المقال ١/ ١٨١.
[٣] - البحار ١/ ٣٧.
[٤] - لسان الميزان ١/ ٣٠٥ رقم ٩٠٩.