الإجتهاد و التقليد في علم الرجال و أثره في التراث العقائدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣١ - أقوال الرجاليين حول تضعيفات ابن الغضائري
كان غيرهما أيضاً كذلك، فتأمّل» [١].
منها: قول الميرداماد في الرواشح السماويّة:
«ثمّ إنّ أحمد بن الحسين بن الغضائري صاحب كتاب الرجال هذا مع أنّه في الأكثر مسارع إلى التضعيف بأدنى سبب» [٢].
منها: قول المامقاني في ترجمة أحمد بن الحسين بن سعيد الأهوازي في معرض كلام في معارضته تضعيف القميين:
«ولاحظ أنّ مثل ابن الغضائري الذي يغمز في الرجال بأدنى شيء لم يغمز فيه بل شهد بسلامة ما رأى في أحاديثه» [٣].
منها: قول الوحيد البهبهاني في تعليقته على منهج المقال في ترجمة إبراهيم بن عمر الصنعاني:
«ومنها: انّ الغضائري غير مصرّح بتوثيقه ومع ذلك قلّ أن يسلم أحد من جرحه أو ينجو ثقة من قدحه وجرح أعاظم الثقات وأجلّاء الرواة الذين لا يناسبهم ذلك وهذا يشير إلى عدم تحقيقه حال الرجال كما هو حقّه أو كون أكثر ما يعتقده جرحاً ليس في الحقيقة جرحاً وقد أشرنا في صدر الرسالة في الفائدة الثانية والثالثة إلى ما يقرب ذلك».
ثمّ قال: «وبالجملة لا شكّ أنّ ملاحظة حاله توهن الوثوق بمقاله» [٤].
[١] - منهج المقال ١/ ١٣٠.
[٢] - الرواشح السماوية/ الراشحة ٣٥/ ١٨٢.
[٣] - تنقيح المقال ٦/ ٣٣.
[٤] - منهج المقال ١/ ٣٣٢.