الإجتهاد و التقليد في علم الرجال و أثره في التراث العقائدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٥ - إجلال كبّار العامّة لجابر
كذّاب يؤمن بالرجعة».
وذكر في الكامل: «وعامة ما قذفوه أنه كان يؤمن بالرجعة» [١].
وذكر ابن حجر: قال سلام بن أبي مطيع: «قال لي جابر الجعفي عندي خمسون ألف باب من العلم ما حدّثت به أحداً فأتيت أيوب فذكرت هذا له فقال:
أما الآن فهو كذّاب» [٢].
وعن أبي يحيى الحماني سمعت أبا حنيفة يقول: «ما رأيت فيمن رأيت أفضل من عطاء ولا أكذب من جابر الجعفي ما أتيته بشيء من رأئي إلّاجاءني فيه بأثر [بحديث] وزعم أنّ عنده ثلاثين ألف حديث لم يظهرها» [٣].
وذكر في الكامل في ضعفاء الرجال عن جرير يقول: «لقيت جابر الجعفي فلم أكتب عنه لأنه كان يؤمن بالرجعة» [٤].
وقال الذهبي عن يحيى بن يعلى: سمعت زائدة يقول: «جابر الجعفي رافضي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه و آله».
وقال الحميدي: «سمعت رجلًا يسأل سفيان: أرأيت يا أبا محمد الذين عابوا على جابر الجعفي قوله: حدثني وصي الأوصياء؟ فقال سفيان: هذا أهونه» [٥].
وقد رووا العامّة خطبة الزهراء عليها السلام بطرق، أحدها ما ذكره ابن أبي
[١] - الكامل في ضعفاء الرجال ٢/ ١١٩.
[٢] - تهذيب التهذيب ٢/ ١٤.
[٣] - تهذيب التهذيب ٢/ ١٣، الكامل في ضعفاء الرجال ٢/ ١١٣، ميزان الاعتدال ١/ ٣٨٠.
[٤] - الكامل في ضعفاء الرجال ٢/ ١١٦.
[٥] - ميزان الاعتدال ١/ ٣٨٣.