الإجتهاد و التقليد في علم الرجال و أثره في التراث العقائدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٢ - اختصاص المفضّل بأسرار المعارف وكونه من الأبواب
وروى الكشى بسند صحيح إلى عثمان بن عيسى عن خالد بن نجيح الجوان قال: قال لي أبو الحسن عليه السلام ما يقولون في المفضّل بن عمر قلت: يقولون فيه هبه يهودياً أو نصرانياً وهو يقوم بأمر صاحبكم، قال: ويلهم ما أخبث ما أنزلوه ما عندي كذلك ومالي فيهم مثله [١].
وفي صحيحة يونس بن يعقوب الذي رواها الكليني عن محمد بن يحيى العطار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن يونس بن يعقوب قال: أمرني أبو عبد اللَّه عليه السلام أن آتي المفضّل وأعزّيه بإسماعيل وقال: اقرأ المفضّل السلام وقل له: إنّا قد أصبنا بإسماعيل فصبرنا، فاصبر كما صبرنا إنّا أردنا أمراً وأراد اللَّه عزوجل أمراً فسلّمنا لأمر اللَّه عزّوجلّ [٢].
والحديث يدلّ على مكانةٍ واختصاص لدى المفضّل عند الصادق عليه السلام وأنّه ذو تعلّق بإسماعيل وعلى أيّ تقدير فالحديث يدلّ على أنّ المفضل كان يطّلع على الشؤون الخاصّة لديه عليه السلام.
وروى في دلائل الإمامة للطبري بإسناده عن محمد بن سنان عن المفضّل بن عمر قال: قال أبو عبد اللَّه: «يا مفضّل أنت وأربعة وأربعون رجلًا تحشرون مع القائم (عج) أنت على يمين القائم (عج) تأمر وتنهى والناس إذ ذاك أطوع لك منهم اليوم» [٣].
[١] - الكشي/ ح ٥٩٤.
[٢] - الكافي ٢/ ٩٢ ح ١٦ باب الصبر.
[٣] - دلائل الإمامة/ ٢٤٨.