الإجتهاد و التقليد في علم الرجال و أثره في التراث العقائدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٩ - اختصاص المفضّل بأسرار المعارف وكونه من الأبواب
أموالًا، فقال: ردّها فادفعها إلى المفضّل بن عمر، فرددتها إلى جعفي فحططتها على باب المفضّل.
وروي عن موسى بن بكر قال: كنت في خدمة أبي الحسن عليه السلام فلم أكن أرى شيئاً يصل إليه إلّامن ناحية المفضّل ولربّما رأيت الرجل يجيء بالشيء فلا يقبله منه ويقول: أوصله إلىالمفضّل [١].
وقد عدّه الشيخ المفيد من «شيوخ أصحاب أبي عبد اللَّه وخاصّته وبطانته وثقاته الفقهاء الصالحين- رضوان اللَّه عليهم-» [٢].
وعدّه ابن شهرآشوب من خواصّ أصحاب الصادق عليه السلام [٣] وعدّه من الثقات الذين رووا صريح النصّ على موسى بن جعفر عليه السلام من أبيه [٤].
وذكر أنّ المفضل بن عمر الجعفي باب موسى بن جعفر عليه السلام [٥].
وذكر في طب الأئمة أنّ المفضل باب لأبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام [٦].
وقد عدّه ابن أبي الثلج باب الإمام الصادق عليه السلام.
أقول: ويؤيّد كونه باباً وصية المفضّل لجماعة الشيعة والتي قد اعتمدها
[١] - الغيبة/ ٣٤٦/ فصل في ذكر طرف من أخبار السفراء.
[٢] - الإرشاد ٢/ ٢١٦/ باب ذكر الإمام القائم بعد أبي عبد اللَّه جعفر بن محمد عليه السلام من ولده (فصل في النص عليه بالإمامة من أبيه عليهما السلام).
[٣] - المناقب ٤/ ٣٠٢ باب إمامة أبي عبد اللَّه جعفر بن محمد عليه السلام فصل في تواريخه وأحواله.
[٤] - المناقب ٤/ ٣٤٧ باب إمامة أبي إبراهيم موسى بن جعفر عليه السلام فصل في معالي أموره.
[٥] - المناقب ٤/ ٣٥٠ باب إمامة أبي إبراهيم موسى بن جعفر عليه السلام فصل في تواريخه وأحواله.
[٦] - بحار الأنوار ٦٢/ ٢٥٩.