الإجتهاد و التقليد في علم الرجال و أثره في التراث العقائدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٣ - ومن الخاصّة
واعترض الميرداماد على طعنه بقوله: «وعدم استناد ذلك الغمز إلى دليل يدل عليه في كتبه وأقواله مما لا يوجب القدح فيه» [١].
وهذا تصريح من النجاشي والميرداماد بأن المدار عند الرجاليين في الجرح والتعديل عمدته على مضامين الروايات التي يتبنى الراوي روايتها.
٥- قال ابن الغضائري على ما حكى عنه القهپائي في ترجمة أحمد بن الحسين بن حمّاد بن سعيد الأهوازي: «قال القمّيون كان غالياً وحديثه فيما رأيته سالم واللَّه أعلم» [٢].
وهذا تصريح من ابن الغضائري بأنّ حكمه على الرواة وحكم أرباب الجرح والتعديل في الرواة يستند إلى ملاحظتهم لمتون الحديث التي يرويها الراوي، لا سيّما في حكمهم على عقيدة الراوي من الغلو أو الارتفاع أو التخليط وليس نقلًا حسّياً متسلسلًا عن من عاصر الراوي.
٦- قال النجاشي: الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر المعروف «بابن أخي طاهر» ... روى عن المجاهيل أحاديث منكرة رأيت أصحابنا يضعّفونه [٣].
٧- قال النجاشي: داود بن كثير الرقي ضعيف جدّاً والغلاة تروي عنه. قال أحمد بن عبد الواحد: قلّ ما رأيت له حديثاً سديداً [٤].
٨- قال النجاشي: ربيع بن زكريا الوراق طعن عليه بالغلو، له كتاب، فيه
[١] - الرواشح السماوية/ ١٨٤.
[٢] - مجمع الرجال للقهبائي ١/ ١٠٦.
[٣] - النجاشي/ ٦٤، الرقم ١٤٩.
[٤] - النجاشي/ ١٥٦، الرقم ٤١٠.