الإجتهاد و التقليد في علم الرجال و أثره في التراث العقائدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣١ - نماذج من اجتهادات الرجاليين
على أنّ عدم غلوّه حين رواية تلك الرواية لا يجدي نفعاً أصلًا، وكذا ما في التوحيد فإنّه بعد سلامة سنده ربما يدلّ على سلامته في وقت مّا، وما ذكره سلّمه اللَّه في أوّل الكتاب من الطعن في طعن القميين والقدماء لا يجري في المقام أصلًا» [١].
وانتقده الميرزا النوري في الخاتمة:
أوّلًا: في ما ادّعاه حول كتاب الكفاية؛ فإنّ كاتبه صنّفه للشيعة، وجلّ مشايخه منهم في الكتاب وأسانيد المخالفين قليلة فيه، وأنّ خبر الذمّ معارض بخبر المدح الصحيح.
وثانياً: أنّه لا إطباق على تضعيفه؛ كيف وشيوخ الطائفة وعيون العصابة يروون عنه، مثل جميل بن درّاج، والحسن بن محبوب، وأيوب بن نوح، وابن أبي نجران، وأحمد بن محمد بن عيسى، وغيرهم ممّن مرّ ذكرهم. وقد صحّح الصدوق الزيارة التي رواها بل اعتبرها من أصحّ الزيارات ووثّقه ابن شهرآشوب.
والغريب من صاحب منتهى المقال أنّه ذكر بعض القرائن الدالّة على مكانته العلمية وقربه واختصاصه من الصادق عليه السلام ومع ذلك لم يعوّل عليها ولم يناقش مدرك الجرح مع أنّ الجرح مدركه واضح.
٤- قال الكاظمي في التكملة في ترجمة يونس بن ظبيان- بعد استعراضه أقوال الرجال فيه وأنّ أكثرهم ضعفوه إلّاأنّه رغم ذلك تأمّل في مستند جرحهم وأورد جملة من قرائن التوثيق- نقلًا عن المولى صالح المازندراني:
[١] - منتهى المقال ٧/ ٨٩- ٩٥.