الإجتهاد و التقليد في علم الرجال و أثره في التراث العقائدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٧ - بين اعتماد الأصحاب عليه ودعوى اشتهاره في الكذب
أحاديث محمد بن سنان عنّي ما دمت حياً وأذن في الرواية بعد موته» [١] فإنّ إذنه بعد وفاته لا يتلائم مع تكذيبه لمحمد بن سنان.
الثاني: مضافاً إلى ورود النص الصحيح عن المعصوم في الترضي على محمد بن سنان وعدّه في عداد صفوان بن يحيى.
الثالث: ما ذكره الكشي عن الفضل بن شاذان نفسه في محمّد بن علي صيرفي أبي سمينة:
«ذكر علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري عن الفضل بن شاذان، أنه قال:
كدت أن أقنت على أبي سمينة محمد بن علي الصيرفي قال فقلت له: ولم استوجب القنوت من بين أمثاله؟ قال: إني لأعرف منه ما لا تعرفه» [٢].
وذيل كلامه يدلّ على أنّه لم يقنت على الصيرفي أبي سمينة.
الرابع: مضافاً إلى اعتماد القميين كالصدوق ووالده وشيخه ابن الوليد وبيت ماجيلويه على كتبه وكذا محمد بن يحيى العطار شيخ الكليني والشيخ المفيد أيضاً على كتبه؛ واستثنوا ما فيها من الغلو أو التخليط أو التدليس أو ما ينفرد به، مع أنّ الشيخ قال: «قيل له كتب وأنها مثل كتب حسين بن سعيد» [٣] وقد وقع في طرق مشيخة الصدوق في أربع مواضع مع أنّ الصدوق التزم أن لا يذكر في كتابه إلّاما يعتمد عليه ويحكم بصحّته.
وقد حكم المحقّق الحلّي في النكت بحسن حديث وقع في طريقه أبو
[١] - الكشي/ ح ٩٨٠.
[٢] - الكشي/ ٥٨٩.
[٣] - الفهرست/ رقم ٦٢٤.