الإجتهاد و التقليد في علم الرجال و أثره في التراث العقائدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٠ - ركنية صحّة المضمون وتقدّمها على حجّية الصدور
يقتدى بك؟! من ردّ القول إلينا فقد سلم» [١].
وعن عميرة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
«أُمر الناس بمعرفتنا والردّ إلينا والتسليم لنا»
ثمّ قال:
«وإن صاموا وصلوا وشهدوا أن لا إله إلّااللَّه وجعلوا في أنفسهم أن لا يردّوا إلينا كانوا بذلك مشركين» [٢].
وفي موثق سدير عن أبي جعفر عليه السلام قال في حديث:
«إنّما كُلِّف الناس ثلاثة: معرفة الأئمة والتسليم لهم فيما ورد عليهم والردّ إليهم فيما اختلفوا فيه» [٣].
وفي صحيح ابن أُذينة عن غير واحد عن أحدهما عليهما السلام:
«لا يكون العبد مؤمناً حتى يعرف اللَّه ورسوله والأئمة عليهم السلام كلّهم وإمام زمانه ويردّ إليه ويسلِّم له» [٤].
وغيرها من الروايات الكثيرة في تلك الأبواب.
العاشر: حرمة ردّ الأحاديث
إنّه قد ورد جملة من الأحاديث، قد استفاد منها كل من الأصوليين والإخباريين حُرمة ردّ الحديث الذي لم تتوفّر فيه شرائط حجية الصدور؛ والروايات الدالّة على ذلك جملة متظافرة من الروايات وينبغي:
أوّلًا تحليل هذا الحكم الذي اتّفقوا عليه صناعيّاً، ثمّ ذكر نُبذ من الروايات
[١] - وسائل الشيعة/ أبواب صفات القاضي ب ١٠/ ١٩.
[٢] - وسائل الشيعة/ أبواب صفات القاضي/ ب ٧/ ١٩.
[٣] - نفس الأبواب/ ب ٧/ ١٤.
[٤] - نفس الأبواب/ ب ٧/ ٦.