الإجتهاد و التقليد في علم الرجال و أثره في التراث العقائدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١١٦ - الردّ على جرح العامّة بفتح باب الاجتهاد في رجالهم
روى أبو يعلى الموصلي، حدثنا زكريا الكسائي، حدثنا زكريا بن القاسم، عن معلى بن عرفان، عن شقيق عن عبد اللَّه، قال: رأيت النبي صلى الله عليه و آله أخذ بيد علي عليه السلام وهو يقول: «اللَّه ولي وأنا وليك ومعادٍ من عاداك ومسالم من سالمك».
٨- تليد بن سليمان الكوفي الأعرج المحاربي: في التهذيب: قال أبو داود: رافضي يشتم أبا بكر وعثمان رافضي خبيث رجل سوء، وقال ابن معين:
كذّاب يشتم عثمان وكلّ من شتم عثمان أو طلحة أو واحداً من أصحاب رسول اللَّه دجّال لا يكتب عنه [١].
فكلّ من يشتم أحداً من الصحابة يعتبر عند ابن حجر دجال ولا يجوز أن يكتب حديثه.
قال المظفّر بعد نقله هذه العبارة عن ابن حجر:
فلِمَ لَم يكن معاوية وأشباهه والخوارج المارقة كذّابين دجالين عند ابن معين، نعم أثبت صدقهم عنده عداوتهم لإمام المتقين وسبّهم لمن سبّه سبّ النبي الأمين. وليت شعري هل سبّ الصحابي أعظم أو حرب إمام الزمان وقتل الآلاف من المسلمين؟ فكيف لم يكن مثل طلحة دجّالًا مع محاربته لمن حربه حرب للَّهورسوله؟ وكان من سبّ طلحة دجّالًا وما هذا إلّاعجب [٢].
٩- لمازة بن زبّار الأزدي الجهضمي: قال في ميزان الاعتدال [٣]: حضر في وقعة جمل وكان ناصبياً ينال من علي عليه السلام ويمدح يزيد.
[١] - تهذيب التهذيب ١/ ٤٤٧ رقم ٩٨٤.
[٢] - الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح ١/ ٢١١ رقم ١٩٢.
[٣] - ميزان الاعتدال ٥/ ٥٠٧ رقم ٦٩٩٥.